زيجته الثانية ستكون سبب حتفي .. ماذا أفعل؟

الخميس، 21 يونيو 2018 05:20 م
التعدد

أنا سيدة متزوجة من 18 سنة وزوجي كثير السفر داخل البلاد، منذ عامين تزوج بأخرى سرا ولما علمت طلبت الطلاق فرفض، واستسلمت أنا ولكنني غير راضية، ومتعبة نفسيا، وفي كل مرة يسافر يقول لي أنه للعمل، وينشغل تماما بالأيام ولا يتواصل معي على واتس أو فيس بوك ولا يرد على الموبايل، يختفي تماما، ولو حدث كلام يكون كلمة ورد غطاها، أشعر بالقهر، أشعر أنه " بختي مايل" وأنه يصطحب زوجته التانية في هذه الأسفار، أنا مقهورة وأشعر أن نهايتي قربت، ماذا أفعل؟

الرد:

من رضي يا عزيزتي فله الرضى، هل أنت متأكدة أنك رضيت بزواجه، أنت لم تحسني التعامل مع الواقع الذي حدث، أعلم مدى قسوة ذلك على مشاعرك، ولكن التأقلم والتقادم لابد أن يفعل بداخلك استراتيجيات أخرى للتعامل، أنت لم تعيدي ترتيب أولوياتك، لم تتواكبي مع الوضع الجديد بالفعل.
مشكلتك أنك تعذبين نفسك بمراقبته، ماذا عليك لو ودعتيه لدى الباب كزوجة محبة، ومع اغلاق الباب تدعين له بالخير، وبعدها مباشرة تفتحين نافذة أخرى بل نوافذ تنشغلي بها حتى يعود؟!
محتاجة أنت إلى مزيد جلد، مزيد تحكم بمشاعرك، إن المشاعر يا عزيزتي حصان جامح، إما تقودينه أو يقودك، إن الزوج ليس هو الحياة، الحياة يا عزيزتي أوسع بكثير لمن أراد، ووجود السعادة ليس حكرا على وجوده معك أبدا، تعلمى وبسرعة وبإصرار كيف تسعدين نفسك بنفسك، لتجعلى فترات غيابه متنفس وبراح، نعم، فما أذكى من تفعل ذلك، أين الأهل، والصديقات، والهوايات، وتنميتك لشخصيتك، واهتمامك برياضتك وجمالك، أين عبادتك، وأين أعمالك، أين.... ،وأين... ،وأين.. ؟!
يا عزيزتي، إن بين يديك كنز اسمه الـ " حرية " ، استمتعي بها حتى يعود، ساعتها لن تشعرى أنك كنت مفتقدة لشئ!
بعد عودته وقد أخذت أنت حظ نفسك من التدليل الحلال، واستمتعت بمساحتك الخاصة، ستكونين مستعدة أكثر لحديث هادئ معه حول العدل بينكما، وأنك تودين السفر معه بعيدا عن أجواء البيت ومسئولياته.
وأخيرا، زوجة المعدد ولاشك يا عزيزتي لابد أن يختلف تفكيرها، وتوقعاتها، وتصرفاتها، وتعاملاتها، وطريقة ادارتها حياتها عن غيرها، فانتبهي لذلك وسارعي للتغيير، توافقي مع الحياة الجديدة لتنجحي وتكسبي نفسك، وزوجك.

اضافة تعليق