رضا الله سبيلك للتغلب على متاعب الحياة.. فكيف تحصله؟

الخميس، 21 يونيو 2018 04:54 م
رضا الله..

لو أردت سعادة الدارين الدنيا والآخرة فلا تصارع الحياة بمفردك متجردًا من عون الله، فأي سعادة وأي توفيق يأتيب من رضا الله عليك وأي سخط وأي مشقة تأتي ببعدك عن منهج الله تعالى.
كيف أرضي الله؟
ولكي تسعد في الدنيا والآخرة فعليك اتباع منهج الله تعالى الذي فيه صلاح أمرك وهدوء بالك وسكينة قلبك فهو وحد يعلم ما يسعدك وما يضرك: "ألايعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" .. ولكي تحصل رضا الله تعالى فعليك بالتواضع لله تعالى وإخلاص عبادتك له وملازمة طاعته والتخلق بأخلاق الرسول الكريم والبعد عن كل ما نهى الله تعالى عنه وزجر.
من علامات رضا الله على العبد
وبعد ملازمة الأسباب التي تحصل بها رضا الله، فإن هنالك أمارات هي من دلالات رضا الله تعالى عنك؛ منها أن يوفق الله العبد إلى الدعوة في سبيل الله لإصلاح الناس وهدايتهم والتي تتمثل في مهمة الأنبياء والرسل كما قال الله تعالى: (ومن أحسن قولاً ممن دعاإلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين"، أيضًا أن يوفقه الله للتوبة إذا أخطأ، ويوفقه الله لنفع الناس وقضاء حوائجهم كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (أحب الناس إلى الله أنفعهم)، أيضًا أن يوفق الله العبد إلى تعلم القرآن الكريم  وتدبر آياته والعمل بأحكامه ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
التحلي بحسن الخلق ومحبة الآخرين والبعد عن مساوئ الأخلاق هو أيضا من علامات رضا الله تعالى عن العبد، كما جاء في الحديث (إن من خياركم أحاسنكم أخلاقاً)
أيضا من علامات رضا الله تعالى على العبد أن يوفقه لحسن معاشرة الأهل، كما قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي).. بهذه الأمور تقاوم متاعب الحياة وتجتاز صعوباتها فيهدأ بالك وترتاح نفسك غير عابئ بمشكلاتها التي تهون أمام عينك لأن الله معينك ومسدد خطاك.

اضافة تعليق