كيف أواجه هلع وخوف طفلي؟

الخميس، 21 يونيو 2018 02:51 م
كيفية مواجهة هلع وخوف الأطفال

ابني عمره عامان، كان يلعب بكرة وانفجرت منه، وصار يخاف من الأصوات القوية، حيث يبكي بشدة عند سماعه أي صوت قوي ويركض دون شعور، ويصرخ بقوة لمدة طويلة؟
(م.ح)



تجيب الدكتورة نادين مجدي، الاستشارية النفسية:

معرفة سبب الرهبة والخوف لدي الطفل من الأمور المهمة التي تساعد بشكل كبير في العلاج، وقد أوضحت سبب الخوف الشديد لابنك من الأصوات العالية وأنه يعود إلى انفجار كرة كان يلعب بها.
 
لكن الصوت العالي للانفجار لم يتسبب وحده في هلع ابنك؛ فالأحداث أو المواقف السلبية التي ترافقت حينها مع شدة الصوت لها دور كبير في تعزيز شعور الخوف لدى ابنك؛ الأمر الذي جعله يربط وبشكلٍ (لا واعي) بين الأصوات العالية، وتوقعه بتكرار ما حدث.
 
وعلاج المخاوف يكون على نفس الأسس التي تسببت فيها، من خلال تفعيل ما يسمى (بالارتباطات الشرطية الإيجابية) له؛ لتحل محل (الارتباطات الشرطية السلبية) التي يتبناها حاليًا؛ بمعنى: أنْ تعمل مثلًا على إسماعه صوتًا مرتفعًا بعض الشيء (وليس بشكلٍ كبير) في البداية، تعقبه فورًا بتقديمك له قطعة حلوى تجد أن في نفسه شغفًا إليها، وتكرر هذا الفعل لمرات غير متباعدة؛ كأن يكون ذلك بشكلٍ يومي في البداية، ثم تعمل على رفع الصوت قليلاً، مع تغيير الحلوى بنوع آخر يرغبه أيضًا، وهكذا.
 
كما يمكنك أنْ تجعَلَيه يشهد موقفًا مقصودًا تقومين به أنت بمشاركة باقي أفراد أسرتك، بأنْ تظهِروا أمامه الضحك والسرور كرد فعل لسماعكم صوتًا عاليًا (بعض الشيء)، وتكرروا أمامه مواقف مشابهة في فترات قريبة.

اضافة تعليق