الشذوذ.. ميل داخلي أم عادة مكتسبة؟

الخميس، 21 يونيو 2018 12:48 م
الشذوذ


أنا فتاة عمري 17 عامًا، من صغري وأنا أميل بشكل كبير إلى نشاطات الأولاد كألعابهم، وطريقة لبسهم، وغيرها، وكبرت وأنا أُحاول أن أُقنع نفسي أن سبب ذلك هو قربي من إخواني، ولكن عندما وصلت إلى سن المراهقة، أصبحت أُعاني من أنني لا أميل أبدًا لأي شاب مثل باقي زميلاتي، رغم محاولتهم التقرب مني، بل على العكس تمامًا، فلا يلفت انتباهي إلا البنات، وكنت أُحاول أن أشغل تفكيري، ولكنَّ المشكلة الكبرى أنني سافَرت إلى بلدٍ وجدت فيه حبَّ البنت للبنت شيئًا عاديًا، فتعلقت ببنت، والآن أصبحت أُفكر فيها تفكيرًا خاطئًا.. فماذ أفعل؟
(ن.ي)

تجيب الدكتورة زينب مصطفى، الاستشارية النفسية:


قد تلعب الهرمونات دورًا في الميل نحو الذكورة، وقد تكون أسلوب تربية، أو نتيجة الاختلاط بالذكور بشكل أكبر في الطفولة، وأحيانًا تكون رغبة الوالدين في إنجاب ذكر، تجعلهما يتصرفان مع ابنتهما على هذا الأساس.
 
وقد تكون ظروف المنزل وتحمل الفتاة لمسؤولية البيت، لها علاقة، وأيًّا كانت الأسباب التي جعلتك كذلك، يجب أن تسعي لتغيير نفسك.
 
- من الممكن أن تستشيري طبيبًا في حالتك من جهة الهرمونات، فأحيانًا قد تحتاجين إلى دواء يضبط هرمونات الأُنوثة والذكورة.
 
- ثم لتبرمجي نفسك على أنك طبيعية، وتهتمِي بأُنوثتك وشكلك، وتختاري الملابس التي تبتعد عن طبيعة ملابس الذكور؛ فهذا له دور كبير في نظرتك لنفسك.
 
- لا بد أن تبتعدي عن أجواء البنات اللاتي يسرن في هذا المنحدر؛ فهو خطير ويهوي بالإنسان إلى هاوية قد يصعب الخروج منها، فأنقذي نفسك، واتركي هذه الفتاة، من أجل حماية نفسك، ومن أجل دينك، وثقي أن الشيطان سيظل يلاحقك، فهي معصية تحتاج منك إلى الصبر والعزيمة القوية للتغلب عليها، وقد قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَان" [النور: 21]، فهي خُطوات، فلتبتعدي عنها من البداية؛ لتنجي.

 - عليك بمصاحبة الفتيات المستقيمات، البعيدات عن هذه الأمور تمامًا، واشغلي نفسك بأمور أخرى، واهتمي بأهدافك ونشاطاتك.

اضافة تعليق