كيف تقوي إيمانك بالله في خطوات؟

الأربعاء، 20 يونيو 2018 08:42 م
كيف-تقوي-إيمانك-بالله-في-خطوات

الإيمان بالله تعالى هو ذلكم الرابط الثمين الذي يربط العبد بالله، ويجعله دائم الصلة به والتفكر في نعمه وآلائه.. وبدون ذلك الرباط يوكل الإنسان لنفسه التي لا تكاد تسلمه إلا إلى المهالك.
 والايمان معناه لا يقتصر على التصديق الجازم بوجود الله وتعالى وملائكته ورسوله واليوم الآخر والقضاء والقدر  فحسب، بل يزيد على ذلك تغيّر السلوك والأخلاق بحسب الاعتقاد، لذا  فقد عرّف العلماء الإيمان بأنّه اعتقاد بالقلب يؤكّد استقراره عمل الجوارح وقول اللسان.
كيف تقوي إيمانك بالله؟
تقوية الصلة بالله بأداء الطاعات والبعد عن المنككرات بعامة هي الطريقة المثلى لزيادة الإيمان الذي يزيز بالطاعة ويل بالمعصية، وفصّل العلماء في أسباب زيادة الإيمان في القلب فقالوا:
1-تتأتى زيادة الإيمان بمعرفة الله -تعالى- بأسمائه وصفاته.
 فمن تجلّت له معرفة الله -تعالى- وتعرّف على أسمائه وصفاته فإنّ ذلك يزيد الخشوع واليقين في قلبه، وبالتالي يزيد ويفيض إيمانه بالله تعالى.
2 -طلب العلم؛ فطلب العلم النافع يُوصل صاحبه إلى الزيادة في الخشوع والمعرفة التي تزيد الإيمان في القلب، قال الله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)، وأحسن العلوم علوم الحلال والحرام والأخلاق والقرآن.
 3-الإكثار من قراءة القرآن الكريم وتعلّمه وتدبّره؛ فالقرآن الكريم كلام الله -تعالى- ولا يوجد شيء أنفع للمسلم من تلاوته وتدبّره ممّا يوصل الإنسان إلى القيام بأوامر ربه ومناجاته والشعور بقُربه.
4- التفكّر في خلق الله تعالى؛ فمَن يُمعن النظر في آيات الله -تعالى- في الخلق يُدرك قدره وحقيقة نفسه، وقدرة الله -تعالى- وعظمته في إيجاد التناسق والتوازن في الكون، ممّا يزيد الإيمان بالله -تعالى- وعظمته.
5-ذكرُ الله تعالى عامة؛ فذكر المسلم لربّه يُطمئن القلب ويحييه، حيث قال عمير بن حبيب حين سُئل عن زيادة الإيمان ونقصانه: (إذا ذكرنا ربّنا وخشِيناه فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسِيناه وضيّعنا فذلك نقصانه).
6- الإكثار من الأعمال الصالحة والطاعات؛ فمن يُمعن النظر يجد أنّ الله -تعالى- قرن بين الإيمان والعمل الصالح مِراراً، وقرن كذلك بين الإيمان وهنيء العيش وراحته، ومن ذلك قول الله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
7-تجنّب المعاصي؛ فالمعاصي تُنقص الإيمان بخلاف الطاعات والصالحات، وقد يتنافس الأصحاب على طاعةٍ ما فتكون الصحبة بذلك سبباً لزيادة الإيمان لكليهما.
8-كثرة الدعاء والتضرّع إلى الله تعالى؛ بالثّبات والهداية، حيث أرشد الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى ذلك بقوله: (إنَّ الإيمانَ لَيَخْلَقُ في جَوْفِ أحدِكُمْ كَما يَخلَقُ الثّوبُ، فاسْألُوا اللهَ -تعالَى- أنْ يُجَدِّدَ الإيمانَ في قُلوبِكمْ).

اضافة تعليق