4 وسائل تعينك على الخشوع في الصلاة

الأربعاء، 20 يونيو 2018 06:19 م
الخشوع-في-الصلاة

شرع الله تعالى الصلاة معراجًا للعبد المسلم يناجي فيها ربه وينقطع عن شواغل الدنيا ويقبل على الله يناجيه ويدعوه، يعرض عليه مسألته ويلح في الطلب.. ومن كان هذا حاله فلا ينبغي أن يشغله عن الله تعالى شاغل.. من هنا صار "الخشوع" في العبادات لاسيما الصلاة لازمًا.. والسؤال ما هو الخشوع وما حقيقته وكيف نحصله وهل هناك وسائل تساعد على استجلابه؟

الخُشوعُ وهو هيئةٌ في النَّفسِ، يظهَرُ منها في الجوارِحِ سكونٌ وتواضُع، يدل على التذلّلُ لهُ سُبحانه والانكسار له، وهو لا يتأتى هذا الخشوع إلا باستحضارُ المُصلِّي عظمة اللهِ عزَّ وجلَّ وهيبتُهُ وأنَّهُ لا يُعبد ولا يُلجأ إلى سِواهُ سبحانهُ، ويكون بكيفية معينة يقبل فيها المصلِّي بقلهه جوارحه مظهرا التذلّلُ للهِ عزَّ وجلَّ.
والعبد المسلم في معية الله وعنايته مالم ينصرف قلبه وجوارحه عن هذه الحالة الروحانية ومن ثم فَيكثرُ ثوابه أو يقلّ بحسبها، ولكي يظل العبد خاشعا ويحصل ثواب الله فهناك عدة أمور تساعد على الخشوع منها:

1-تقديمِ السننِ على الفرائضِ؛ ففيها من اللطائفِ والفوائدِ الشيءَ الكثيرَ، ذلك أنّ النفسَ البشريةَ تتعلقُ بأمورِ الدنيا وأسبابها.
2- غضُّ البصرِ عما يُلهي، وكراهةُ الالتفاتِ ورفعُ البصرِ إلى السماءِ.
3-وممّا يُعين المسلم على استحضار الخشوع في الصلاة معرفة كيفيّة صلاة النبي.

4- التعرف على أحوال السلف الصالح من الصحابة -رضوان الله عليهم- وخشوعهم في صلاتهم؛ لأنّ ذلك يزيد من حبّه لصلاته وخشوعه، فهم يعبدون الله عز وجل كأنّهم يرونه، وهو أعلى وأعظم درجات الإحسان في العبادة.

اضافة تعليق