تعرف على "السبع الموبقات" التي حذر منها النبي

الأربعاء، 20 يونيو 2018 12:45 م
السبع الموبقات

عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم قال :" اجتنبوا السبع الموبقات "

قالوا : يا رسول الله وما هن ؟

قال : "الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ".

أولاً: الشرك بالله

فأكبر الكبائر " الشرك بالله تعالى " وهو نوعان:

أحدهما : أن يجعل لله ندا ويعبد معه غيره من حجر أو شجر أو شمس أو قمر أو نبي أو شيخ أو نجم أو ملك أو غير ذلك ، وهذا هو الشرك الأكبر الذي ذكره الله تعالى .

قال الله عز وجل : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) . ومن مات مشركا ـ والعياذ بالله ـ ، حرم الله عليه الجنة ومأواه النار.

ومن الشرك الأكبر : الذبح والنذر لغير الله .

ومن الشرك الأكبر : السحر والكهانة والعرافة .

ومن الشرك الأكبر: اعتقاد النفع في أشياء لم تشرع :كاعتقاد النفع في التمائم والعزائم ونحوها .

ومن الشرك الأكبر : الطواف حول القبور وعبادتها الاستعانة بأصحابها ، باعتقاد أنهم ينفعونهم ويقضون لهم حاجاتهم . وهكذا دعائهم ونداءهم عند حصول الكربات والمكروهات .

ومن الشرك الأكبر : تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله

والنوع الثاني من الشرك :الرياء بالأعمال كما قال تعلى :" فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ". أي لا يرائي بعمله أحدا .

والرياء : هو طلب المنزلة في قلوب الناس ، من غير صدق قي نفسه ، والتكلف بفعل خصال الخير ليقال عليه كذا وكذا ، فما له في الآخرة من ثواب ، لأنه لم يقصد وجه الله .

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "إياكم والشرك الأصغر "

قالوا : يا رسول الله وما الشرك الأصغر ؟

قال : " الرياء ، يقول الله تعالى يوم يجازى العباد بأعمالهم : أذهبوا إلى الذين كنتم تراءونهم بأعمالكم في الدنيا فنظروا هل تجدون عندهم جزاء " .

وهذا النوع من الشرك لا يخرج من الملة .

ومن الشرك الأصغر : الطيرة وهى التشاؤم ويدخل فيه التشاؤم ببعض الشهور أو الأيام أو بعض الأسماء أو أصحاب العاهات .

ومن الشرك الأصغر ـ أيضا ـ : الحلف بغير الله : كالحلف بالأباء أو الأمهات أو الأولاد ، أو الحلف بالأمانة أو الحلف بالكعبة ، أو الشرف ،أو النبي ، أو جاه النبي ، أو الحلف بفلان ، أو بحياة فلان ، أو الحلف بالولي بغير ذلك كثير : فلا يجوز .

ثانيًا : السحر

 لأن الساحر لا بد وأن يكفر .

قال الله تعالى : "ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ".

وما للشيطان الملعون غرض من تعليمه الإنسان السحر إلا ليشرك به . قال الله تعالى مخبرا عن " هاروت وماروت " : " وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق " .

وانتشر في هذا الزمان اللجوء إلى السحرة وهذا أمر محرم ، لما يترتب عليه من أضرار تصيب عقيدة المسلم ، وتصيب ماله ، وقد يؤدى الذهاب إليهم إلي ضياع الشرف انتهاك العرض.

وفي كلام الله وسنة رسوله صلي الله علية وسلم غنية لمن أصابه السحر ونحوه ، وعليه أن يطلب الشفاء من الله أولا ثم يلجأ إلى الأسباب الشرعية .

ثالثًا: قتل النفس

وأما القتل : فالمراد به الاعتداء علي المسلم بسفك دمه . وقد ورد الوعيد الشديد علي قتل المسلم عمدا.

قال تعالى : "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ".

وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقتل والمتقول في النار "

قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المتقول ؟.

قال : " لأنه كان حريصا علي قتل صاحبه ".

 

رابعًا: أكل الربا

 
قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون "

والربا : هو المال الذي يؤخذ بغير حق من المعاملات الربوية المحرمة شرعا وهو من " كبائر الذنوب "

قال تعالى : " فمن جاءوه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يمحق الله الربا ويربى الصدقات )

وقال صلي الله علية وسلم : " الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه ، وإن أربى الربا استطالة الجل في عرض أخيه "

وقال صلي الله عليه وسلم : "الربا سبعون حوبا أيسرها أن ينكح الرجل أمه " .


خامسًا: أكل مال اليتيم


قال الله تعالى : " إن الذين يأكلون أموال اليتامى بلا سبب ، فإنما يأكلون نارا تتأجج في بطونهم يوم القيامة ".
 

سادسًا: التولي يوم الزحف

وهو الفرار من القتال عندما تتقابل الصفوف وتدور رحى المعارك ، إذا لم يزد العدو على ضعف المسلمين إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة وإن بعدت .

 قال الله تعالى : (ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ).

وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما نزلت : "إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين " . فكتب الله عليهم أن لا يفر عشرون من مائتين.

سابعًا: قذف المحصنات الغافلات المؤمنات

قال الله تعالى : " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ".

وقال تعالى : " والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون".

اضافة تعليق