ابني يخترع قصصًا خيالية

الأربعاء، 20 يونيو 2018 11:08 ص
خيال طفلك دليل علي ذكاؤه


ابنتي 5 سنوات، أصبحت مؤخرًا تروي قصصًا خيالية وتصر علي أنها حقيقية، وتقسم لي علي أن هذه الأحداث قد حدثت بالفعل وأنها ليس بكاذبة، وتتذمر كثيرًا من أخواتها لسخريتهم منها ومن قصصها الخيالية.. فماذا أفعل معها هل أعنفها على الكذب أم ماذا؟
  
(ن.ك)

يقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي:
كلما كان ذكاء الطفل أعلى، كلما كان خياله أوسع وأكبر، مما يخلق لديه القدرة على تأليف القصص والحكايات عن أشخاص غير موجودين في الواقع.
ولوجود الصديق التخيلي في حياة الطفل، مزايا عديدة منها زيادة تطوره اللغوي، ومستوى الابتكار لديه، وتوسيع أفقه ومداركه، بالإضافة إلى ملء فراغه، فأنه من خلال القصص التي يسردها الطفل عن صديقه الوهمي أو الخيالي، يمكن التعرف على مخاوفه أو تطلعاته وعلى ما يساوره من قلق.
 
أما عن عيوب "الصديق الخيالي" فتتمثل في أن الطفل يبدأ في الاعتياد على الكذب واعتباره أنه أسلوب حياة وأنه سمة من سماته الحياتية، لذا يجب على الآباء والأمهات محاولة تعليم أطفالهم، كيفية التفريق بين الخيال والكذب.
 
ويؤكد الباحثون أن طفلًا من كل 5، من سن الـ 3 إلى 6 سنوات، يمتلك صديقًا خياليًا يتمثل في حيوان أو شخصية خيالية من الكرتون أو لعبته المفضلة أو شخصية وهمية لا وجود لها، وغالبًا ما يحاول هؤلاء الأطفال إشراك زويهم في تلك الصداقة.
 

اضافة تعليق