14 خطوة لتتغلب على ضعف شخصيتك

الثلاثاء، 19 يونيو 2018 10:03 م
خبر


هل أنت عزيزي تعاني من عدم القدرة على اتخاذ القرارات، ولا حتى القرارات الشخصية ولا تستطيع  التصرف في المواقف الحرجة والأزمات والحالات الصعبة في الحياة، كما أنك لديك خوف من مواجهة الآخرين؟!

أم أنك تشكو الفشل في الدفاع عن الآراء الشخصية أو مناقشتها، وتفتقد القدرة في التحكم في النفس والعواطف والمشاعر، وتجد صعوبة على التكيف، وتنقاد وراء الآخرين، وتخضع لسيطرتهم وتحكمهم؟!

بل أنت تعاني من الإكثار من الشكوى، وفقدان الثقة بالنفس، واللجوء للآخرين لحل المشكلات، وتقليد الآخرين، واتخاذهم قدوةً في كلّ شيء، وتجاهل ما تمليه النفس؟!

 إن كانت هذه هي معاناتك، فأنت صاحب شخصية ضعيفة، وشخصية الإنسان، هي الركيزة الأساسيّة التي تُبنى عليها حياته، وهي الأساس الذي يرتكز عليه مستقبله، لذلك لا بُدّ لكل شخص أن يُنمّي شخصيته ويقويها، ويتجنّب نقاط ضعفها ويصلحها، كي لا يكون فريسةً سهلةً لمشاكل الناس، وتدخّلات الآخرين، علماً أنّ ضعف الشخصية وقوتها أمران نسبيان، فقد يكون الشخص قويّ الشخصية في مواقف معينة، وضعيف الشخصية في مواقف أخرى، لذلك يجب أن يعرف كلّ شخصٍ مواطن الضعف في شخصيته، ويعمل على تقويتها.

 إن البيئة، والتعليم، والمستوي الثقافي للشخص، والأهل ، وأسلوب التربية الذي نشأ عليه الفرد، والعلاقات الإجتماعية مع أهله وأقاربه وأصدقائه، والمكان الذي نشأ به وتربى فيه، كل ذلك من المؤثرات في الشخصية، إما أن تقويها، أو تضعفها.
ولكي تعالج ضعف شخصيتك، عليك بالآتي:
- تعزيز ثقتك بنفسك وذلك يتغذيتها بالتشجيع والتعليم الذاتي.
- تنمية مهاراتك الذاتية، والإحاطة بجميع نقاط الضعف، ومعالجتها.
- الإكثار من القراءة، والتوسع في شتى معارف الحياة، لفهم كيفية التعامل مع الآخرين والمواقف.
- التدريب المستمر على اتخاذ القرارات، وتجنب الخوف من النتائج.
- بذل الجهد والمثابرة لإنجاز الأعمال دون الاستعانة بأي شخص.
- عدم الخوف من الفشل، أو ردود أفعال الآخرين، والتوقّف عن عمل حساب لكلّ شخص على حساب شخصيتك.
- تجنب الأشخاص المسيطرين، الذين يتعاملون بفظاظة وفرض الأوامر، والتحكم.
- تكوين الصداقات، والتوسع في العلاقات الاجتماعية، وحضور الندوات الثقافية والأدبية والاجتماعات البنّاءة.
- المشاركة الفعّالة مع الناس في جميع نشاطات الحياة.
- التوقف عن السعي لإرضاء جميع الناس.
-  الإهتمام بالهوايات، والاحتكاك بالعالم الخارجي ومشاركة الناس مناسباتهم.
- الخروج في رحلات جماعية، والتعرّف على شخصيات الآخرين عن قرب، وتعلم مهارات الحياة والحديث والتعامل منهم.
-  البوح بالمشاعر السلبية والمخاوف لصديق مقرب، ومحاولة التخلّص منها.
- التفاؤل، وحب الحياة، والتحلّي بروح مقبلة على الحياة وتطمح لتحقيق الأهداف.

اضافة تعليق