في الجنس وأشياء أخرى.. 6 أوهام منتشرة عن تعاطي الحشيش

الثلاثاء، 19 يونيو 2018 08:51 م
الحشيش



"الحشيش هو البديل الآمن للسجائر والمخدارات القوية" .. هذه الجملة المغلوطة يتداولها كثيرون وهي بعيدة تمامًا عن الحقيقة..  حسب ما أكد عليه وين هول- أستاذ سياسة الإدمان- في "لندن كنجز كوليج".
ويحذر "هول" في دراسته البحثية التي نشرتها مجلة "أديكشن" من هم فى منتصف العمر ممن يتعاطون هذه المادة المخدرة، حيث يرتفع خطر إصابتهم بالتهاب القصبة الهوائية ومن المحتمل أيضا أن يصابوا بأزمة قلبية.
ويذكر لنا الدكتور وليد صلاح عبد المنعم-أستاذ علم النفس الوقائي- الأوهام المنتشرة بين مدمني الحشيش والتي تدفعهم لتعاطيه وهى كالتالي:

1- الحشيش ليس له أضرار صحية:
على العكس تمامًا فالحشيش يساهم  في حدوث كثير من الأمراض التنفسية مثل سرطان الرئة وأيضًا تلف خلايا المخ ووجود خلل في  إدراك الزمان والمكان  والذاكرة العاملة كما أنه يساهم في الضعف الجنسي بصورة كبيرة.
2-الحشيش ليس له  أعراض انسحابية :
الحشيش يتميز بأعراض انسحابية نفسية أكثر منها عضوية، وتظهر الأعراض الانسحابية النفسية في الشعور بالضيق والملل وضيق الصدر والعزوف عن الأكل والميل إلى العزلة واعتلال المزاج العام والعدوانية والعصبية وسبب تأخر ظهور الأعراض الانسحابية للحشيش أن الحشيش النقي غير المخلوط يمكث في الجسم ما يقارب الـ 42 يوما فالتركيب الكيميائي للحشيش يحتاج  إلي بيت دهني يستقر فيه فالحشيش يلتصق في القشرة المخية لأنها تتمتع  بهذه البيئة الدهنية وهى متوفرة في هذا المكان لذا فهو يذهب إلى المخ بصورة منتظمة طوال فترة انقطاع عن التعاطي لثباته في القشرة المخية لمدة 42 يوما، أما الحشيش المخلوط بمواد كميائية أخرى فتظهر أعراضه الانسحابية في نصف مدة الحشيش النقي وهى 21 يوما فتنساب المواد الكميائية في الدورة الدموية وتظهر أعراضها الانسحابية.
3-الحشيش يساعد على تحسن المزاج والشعور بالفرفشة:
يحقق الحشيش ما يسمى بالسعادة  الموهومة أو المؤقتة حيث يتوجه الحشيش إلى المركز المخي المسؤول عن المزاج وهو المسؤول عن تقدير الكلام والمواقف فيدخل الحشيش مع المدعمات المغذية الموجهة إلى المخ "تحت المهاد" وهنا يتم تحرير المشاعر والمزاج العام حسب الحالة كالضحك أو البكاء المستمر.
4- الحشيش يساعد على زيادة الشهية للطعام:
الحشيش يذهب إلى مركز الشبع في منطقة "تحت المهاد" فيجعل المتعاطي يأكل بدون أن يشعر بالشبع، ونجد أن بعض المتعاطين يلجأون لتعاطي بعض أنواع الأطعمة بصورة خاصة لأنها تساعد على زيادة تأثير الحشيش لهم مثل تعاطي الحلويات أو الأطعمة المشبعة بالسكر.
5-الحشيش يساعد على التركيز والإبداع:
أغلب  المواد المخدرة التي تؤخذ عن طريق التدخين تذهب إلى الفص الأمامي للمخ، وهذا يعطي شعورا زائفا بالتركيز أو صفاء الذهن مع نمط  من الهلوسة؛ وذلك لأن الحشيش يجعل الفص الأمامي من المخ هو الذي يعمل بصورة مركزة وهذا الفص المسؤول بصورة كبيرة عن العمليات الحسية والتأمل والتركيز ويأتي هنا التأثير السلبي الذي يتعرض له المخ من خلال النسيان وفقدان الذاكرة الجزئي؛ لأن الحشيش يعمل إلى حد ما على توقف جزئي في الذاكرة البصرية وأيضا يجعل  مركز المعلومات المسؤول عن الذاكرة البصرية لايقوم بتخزين المعلومات كما يجب.
6-الحشيش يساعد على زيادة القدرة والكفاءة الجنسية:
الحشيش يسبب إلى حد كبير خللا في إدراك الزمان والمكان وذلك لعدم قدرة المخ على معالجة المعلومات بصورة صحيحة لذا يعتقد متعاطي الحشيش أن مدة العلاقة الجنسية تطول وأنه تمتع بكفاءة جنسية عالية ، وأن الحشيش ساهم إلى حد كبير في الشعور بالمتعة والإثارة ولكن هذا غير صحيح وهو مجرد إحساس زائف بطول مدة العلاقة الجنسية؛ لأن مخ المتعاطي لايمكن أن يدرك زمن العلاقة أو مدتها ، كما يؤدي تعاطي الحشيش إلى تشوه الحيوانات المنوية وضعف الخصوبة من خلال ضعف الحيوانات المنوية ويؤدي إلى ضعف القدرة الجنسية على المدى الطويل.

اضافة تعليق