قلبي لم يعد يهوى امرأتي.. هل أطلقها؟

الثلاثاء، 19 يونيو 2018 07:53 م
520186183920927447429



أنا رجل متزوج منذ 9 سنوات، مشكلتي أني لم أشعُر بالراحة مع زوجتي منذ بداية خطبتها، ولم أَنجذِب إلى شَكلها، ولا إلى شخصيتها بالشكل الكافي الذي يُقنعني بالزواج منها، وقد كنتُ على وشك أن أترَكها أكثر من مرة، لولا شُعوري وقتها بالذنب وتأنيب الضَّمير، وكنتُ أقول لنفسي: كيف تتركُها بعد أن خطبتها، فأشفقت على مشاعرها وتزوجتها.
بعد الزواج أصابني شعور بالإحباط والحزن بسبب تصبغات في بشرة جسمها، وصفات أخرى مزعجة مثل حبها الجم للمال، والجدال على كل شئ.
والآن أصبح بيننا طفلين لذا أنا مبقيا عليها، فقلبي لم يعد يهواها، أفكر في الطلاق ولكن ضميري يؤنبني، ولا أدري ما أفعل؟


الرد:

ليس هناك براح للعتب يا سيدي الفاضل، فالزواج علاقة مقدسة، ميثاق غليظ لنحيا مع شركاء متوافقين معهم لا مشفقين عليهم، ليس هناك شئ اسمه زواج للـ " شفقة "، ولكن ما دام الأمر قد تم فعلينا التفكير في حلول لوضع صعب عاطفيا عليك، وهذا شأن من يتزوج بغير رغبة.  




الآن، حاول التفكير يا عزيزي الطيب في " التجاوز "، تتجاوز ما تكره في زوجتك إلى ما تحب بالتفتيش عنه، أو بتطويرها لتصل إليه،  وهذا اختيار يدفع له ضميرك، و " مسئولية " وجود أطفال، والتفكير في العبء النفسي الذي سيحدث لهم ولحياتك لو انفصلت عنها مقارنة بالعبء النفسي الذي تعانيه أنت الآن.

هذا الإختيار هو " الأهدأ " لحياتك، وليس لـ " عاطفتك"، الأقل خسارة لأسرتك ولك، فليس كل البيوت تبنى على الحب الجارف، بل إن من البيوت من بني على ذلك ولم ينقذ من السقوط والإنهيار، واليقين بأن استيفاء الحظوظ في الدنيا ليس من طبيعة خلقتها فإنما هي جبلت على النقص، والكدر.  

الإختيار الثاني أن تتزوج، فلك في التعدد مندوحة، وما عليك في هذه الحالة سوى ترتيب الحياة، والإستطاعة،  بشكل جيد يضمن نسبة من العدل مرضية،  حتى لا تظلم نفسك ولا أيا من الزوجتين.

اضافة تعليق