ابنتي رأتني ووالدها في غرفة النوم ، ماذا أفعل؟

الإثنين، 18 يونيو 2018 07:25 م
4201821195347936624673



أنا امرأة متزوجة منذ 10 سنوات، لدي ابنة واحدة عمرها 9 سنوات، فوجئت بها مؤخرا لدي حلول موعد النوم تبكي بشدة وترفض أن تنام وحدها، وأن أنام أنا ووالدها بالغرفة معا، لم أفهم في بداية الأمر غرابة تصرفها هذا، فكنت أنهرها وأجبرها على النوم، إلا أنني كنت استيقظ في وقت متأخر فأجدها تبكي في فراشها بشدة، وبعد إلحاح حكت لي أنها رأتني ووالدها أثناء خلوتنا بغرفة النوم، ومن يومها وأنا مصدومة، انعقد لساني ولم أستطع أن أرد سوي بالإنكار أنها كانت " تهيؤات " وحاولت استخدام أسلوب الإلهاء معها، بالحديث بعيدا عن هذا الموضوع، لكنها لا زالت تبكي وترفض نومي مع والدها بالغرفة، ونومها بمفردها، ماذا أفعل؟

الرد:

بالتأكيد يا عزيزتي فات وقت المعاتبة على عدم الحرص على خصوصياتك وزوجك، فمن الخطورة بمكان أن يري الأبناء مثل ذلك المشهد، إنه مما يعلق بالذاكرة ولا يمحى، ولكن هذا ليس أوان العتب، فما هو ممكن الآن هو الإصلاح ما أمكن.

والآن، واجب الوقت هو تجنيب البنت الآثار الجانبية لما حدث، وفي هذا الصدد لابد من الحزم، ومنحها مشاعر الأمان، والإستقرار، والحب بالوقت نفسه، من الصحيح أن لا يتم التركيز على الموضوع، حتى لا يتم التعزيز للمشهد والصورة، وأيضا لا ينبغي الإنكار لأنها شاهدت وقضي الأمر، والإنكار يعني أنه تهمة وهو ليس كذلك.
 اشغلاها عن تفكيرها في ذلك الأمرِ حتى تنساه، لا تناقشاها فيه، ولا تحاوراها حوله، اشغليها بقراءة قصص،  مشاهدة فيلم كارتون، علميها أدعية، حفزيها لقراءة السور القصيرة ، كل ذلك قبل النوم، مع اغراقها في الحب والحنان حتى تستغرق في النوم.

إن أفلحت في ذلك معها واستقام أمرها فبها ونعمت، وإلا فيمكنك اللجوء لإستشاري نفسي حتى يمكن علاج الأمر مبكرا، وعدم تأثيره عليها مستقبلا.  

اضافة تعليق