أخلاق المسلمين في الغربة.. كيف تكون؟

الأحد، 17 يونيو 2018 12:00 ص
المسلمون في الخارج

يحلو للبعض أن يسافر ويترك وطنه الذي ولد فيه، وتتعدد أسباب هذا السفر فبعضهم رغبة في تحسين وضعه المادي، وهو الغالب، وبعضهم للترويح عن النفس إلى غير ذلك. وأيًا ما كان السبب يبقى السؤال: ما هي الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها المسلمون في الغربة؟

المسلمون يتمسكون بأخلاقهم في أي مكان كانوا وفي أي زمان وجدوا متبعين في ذلك منهج رسول الإسلام الذي قال: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، ومن ثم فإن الإخلاق لازمة للمسلم أينما حل أو ارتحل.
وإذا كان عليهم أن يتعاونوا ويتآلفوا ويتعاونوا على الخير ويحسنوا العشرة فيما بينهم في ديارهم، فيتأكد هذا المعنى في السفر حيث قلة المعين وكثرة الملهيات ولذا يظهر أهمية الأخلاق وتفعيلها.
بعض الناس يعتبر الغربة مجالا للتفلت حيث البعد عن الرقيب من الأهل والجيران والمعارف ويتخذها مسرحًا للتخفف من القيود في حين يزداد البعض حرصًا على أن يجتمعوا ببني جنسهم أو دينهم ويتواصوا بالخير ويتعاونوا عليه لعلمهم بكثرة الملهيات وضعف النفس البشرية.


أخلاق لابد منها:
1- التعاون بكل صوره ووسائله لاسيما للمقيمين الجدد فهم يحتاجون لمن يمد لهم يد العون.
2- التراحم والتواد وهي درجة من القرب يضعف معها الإحساس بالغربة والوحشة.
3- التناصح والتآزر حتى لا يقعوا فريسة التجارب الخاسرة والمجازفة بما لا تحمد عقباه.
4- أن يتمسكوا بأخلاق الإسلام وإظهارها؛ فهي في حد ذاتها دعوة لهم ولغيرهم من غير المسلمين.

اضافة تعليق