كيف أصبحت إماراتية أمًا لـ 140 طفلاً؟

الإثنين، 18 يونيو 2018 02:19 م

يعيش أكثر من 140 طفلا يتيمًا ومن ذوي الاحتياجات الخاصة في مركز للرعاية أسسته امرأة إماراتية في دبي يعكف أطفال المركز على مناداتها باسم "ماما نادية".

وتقول نادية خليل الصايغ لقناة "الحرة"، إن "مركز المشاعر الإنسانية" الذي انطلق قبل أكثر من عقد يستقبل الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في العائلات محدودة الدخل.

استأجرت الصايغ منزلاً كبيرًا لممارسة عملها الإنساني بلا مقابل مادي، لكن الأمر شكل عبئًا متزايدًا عليها، خاصة وأنها تعتمد على تبرعات أهل الخير، فأمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي ، ببناء مركز حديث للمركز وتوفير الكهرباء والمياه مجاناً، ما خفف من الحمل عليها كثيراً.

وحرصت الصايغ على أن يستقطب المركز بعض العائلات التي تضم أكثر من فرد ينتمي إلى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، سعياً منها لتخفيف العبء على بعض الأمهات، إذ استقبلت من بعض الأسر ما يزيد على ثلاثة أفراد ينتمون إلى أسرة واحدة.

دائمًا تنصح الصايغ كادرها بالتجرد من المشاعر والعواطف الخارجية، وتطويع النفس لخدمة أبناء مركز المشاعر الإنسانية، ويحتاج بعض الأطفال في المركز إلى شخصين للرعاية والاهتمام، نظراً لحالات الإصابة بالإعاقة المتعددة،

ويضم المركز طاقمًا طبيًا يتغير كل ثماني ساعات، فضلاً عن المعلمين الذين يؤدون مهمتهم منذ الصباح وحتى الظهر، مما ساعد الكثير من الدارسين للانتقال من الجهل إلى تعلم أكثر من لغة وممارستها تحدثاً وكتابة.

اضافة تعليق