شاهد| مقتنيات نادرة لمقدم برنامج "عالم البحار"

الإثنين، 18 يونيو 2018 09:57 ص


فى حجرة صغيرة تطل على مياه البحر الأحمر  بمعهد علوم البحار بمدينة الغردقة ، تمكث مقتنيات الدكتور حامد جوهر، مقدم البرنامج التليفزيون الشهير "عالم البحار".

 


وهذه المقتنيات كان يستخدمها أثناء تشريح الأسماك أو فى الأبحاث العلمية.. وداخل الغرفة تجولت عدستنا ، بصحبة لنا علام إسماعيل علام (56 سنة)، أقدم العاملين على مستوى مصر في تحنيط الأسماك والمسؤول عن متحف معهد علوم البحار والمصاد فى مدينة الغردقة.


يقول إسماعيل: توجد أحشاء أمعاء عروس البحر منذ عام 1942 وهي داخل قارورة زجاجية بداخلها الفورملين لحفظ أمعاء سمكة عروس البحر، بالإضافة إلي جهاز لقياس عمق البحر ، حيث يسحب مياه من كل عمق. 

وأضاف: توجد أيضًا أنابيب الأكسجين وجهاز تعبئة الأنابيب وميزان لوزن العينات والآلة الحاسبة و الكاتبة والأبجورة والتليفون ودليل التليفونات  وأدوات تشريح الأسماك. 

وأشار إلى أن المتحف يضم أيضًا "بدلة الغطس" التى كان يرتديها جوهر وهى كانت ثقيلة جدًا، لافتًا إلى أنه قبل التصوير الفوتوغرافي كان العالم الراحل يستخدم شرائح زجاجية وعرضها على البروجكتر لعرض أدوات تشريح الأسماك.

ولفت إلى أنه توجد بداخل حجرة مقتنيات جوهر، الأشياء التى كان يستخدمها فى الطعام مثل الأطباق الصينى وفناجين القهوة والشوك والسكاكين والمعالق.

يذكر أن الدكتور حامد عبد الفتاح جوهر ولد في القاهرة في 15 نوفمبر سنة 1907، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية، وتعليمه الثانوي في المدرسة الثانوية الملكية الخديوى إسماعيل فيما بعد، وحصل منها على شهادة البكالوريا سنة 1925(سنة إنشاء الجامعة المصرية).

التحق جوهر أول الأمر بكلية الطب، وعلى الرغم نجاحه بتفوق في السنة الإعدادية، فضل الدراسة بكلية العلوم، ومنها حصل على بكالوريوس العلوم مع مرتبة الشرف الأولى، فعين معيدا في قسم علوم الحيوان بالكلية.
وفي سنة 1931 بعد عامين من تخرجه تقدم بأول رسالة لنيل درجة الماجستير، وكان موضوعها "التشريح الدقيق وهستولوجيا الغدد الصماء في الأرانب" .

انتقل جوهر بعد ذلك للعمل بمحطة الأحياء البحرية بالغردقة، وتابع البحث العلمي في كائنات البحر الأحمر ، حتى حصل على درجة الدكتوراه في العلوم في هذا الفرع من المعرفة.

وكان يقدم برنامجه الشهير عالم البحار لمدة 18سنة فى التليفزيون المصرى ، وتوفى عام 1992.

اضافة تعليق