لا تكثر منه في العيد

الـ " سيلفي " ضار جدا بصحتك النفسية!

الأحد، 17 يونيو 2018 07:40 م
سيلفي



أخذت صور سيلفي بكثرة في العيد؟!
بالتأكيد نعم !!
إذا حذار، فكل الدراسات النفسية تؤكد خطورة كثرة إلتقاط الصور السيلفي على الحالة النفسية واضطراب الشخصية، إذ أثببت معظمها أن الإكتئاب و القلق و النرجسية و العشق المفرط للذات بشكل مرضي , كل هذا من اثار الإدمان على التقاط صور السيلفي , التي أصبحت شديدة الرواج و الإنتشار بين فئات الشباب و المراهقين , بل إنها تحولت الى هوس لدى البعض لا معنى له على الاطلاق بعد أن أصبحت تؤثر على الشخص و طريقة تفكيره و تصرفه .

كشفت دراسة بريطانية أجريت على 2071 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم مابين 18 لـ30، أن التقاط صور السيلفي له علاقة بدرجة تقدير النفس لمن يلتقطها، وأفادت الدراسة أن أكثر من نصف الخاضعين للبحث يلتقطون “السيلفي” ما لا يقل عن مرة أسبوعيّاً، و73% ينشرونه على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، والأخطر أن 60% ممن يُسألون عن شعورهم عن مظهرهم وعلاقتهم عند التقاط السيلفي ونشره، كانوا يشعرون بدرجة منخفضة من تقدير الذات، في مقابل 13% قالوا أنهم يشعرون بدرجة مرتفعة من تقدير الذات.
كما كشفت دراسة أخرى أن كثرة اتخاذ صور السيلفي ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن أن تجعلك نرجسيا؛ أي محباً لنفسك وقد يصاحب ذلك التعالي والغرور؛ لأنها غالباً ما تسير جنباً إلى جنب مع التوجس والتركيز على الطريقة التي تنظر بها لنفسك والطريقة التي ينظر بها الآخرون لك، كما أنها يمكنها أن تجعلك كسولاً لأنها تربطك بالنظر ومتابعة الهاتف فقط في الكثير من الأحيان.
من جهة أخرى،  أجرت جامعة برمنجهام، وجامعة إدنبره، وجامعة هيريوت وات دراسة مشتركة، نشرها موقع تايم عن علاقة السيلفي بالعلاقات الشخصية بين الأفراد وكيفية تأثيره على الألفة والمودة بينك وبين المقربين منك، على 508 من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بمتوسط أعمار 24 سنة، وكشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يشاركون باستمرار صوراً لأنفسهم على مواقع التواصل الاجتماعي، يميلون عموماً لأن يكون لديهم علاقات شخصية أكثر ضحالة، باعتراف الجميع، وينفر أصدقاؤه المقربون منه، وهذا ربما لن يأتي بمثابة مفاجأة كبيرة للمستخدمين المنتظمين لـ " فيس بوك"، و " تويتر"، و " إنستجرام".

اضافة تعليق