أنت في العيد بقلب جديد !

السبت، 16 يونيو 2018 09:13 م
women-love-meddege-2017


تخرج من رمضان ، تلبس للعيد الجديد، انسان جديد، بقلب جديد!
كان المعيار في رمضان هو " الجود " ، و" الأجود "، وبعده تكون المحصلة جدة تجدها في قلبك، جدة قلبك بعد القرب من القريب!
أنت الآن في قصة أخرى جديدة، هي قصة القرب، تتبع وتتحرى مواضع القرب من الله، قد أصبحت تعرف أن القريب من الناس قريب من الله، والقريب من نفسه قريب من الله.
إنها فرصتك للإنسجام والتناغم مع نفسك، ترد إلى نفسك ردا جميلا فيعينك الله ويردك ردا أجمل!
سئل الشيخ الإمام الشعراوي رحمه الله عن البركة، فقال البركة أن ترى يد الله في الأشياء، يعني أن يدلك كل شئ عليه،  ومعنى ذلك أن يكون مفهوم الإحسان فاعلا وعاملا.
أن يرى في أفعالك جمال محبوبك سبحانه وتعالى، كما يوضح الشيخ علي أبو الحسن، أن تصبح ربانيا في سلوكياتك،  ابتسامتك دواء تغسل عن المحزون حزنه، وأن تتواجد حيث لا يتواجد أحد،  وأن تسعى في الأمور على الإختيار والتفضيل والأولوية، وأن يكون عندك شئ من الخفاء في الأعمال الصالحة، تختار أدوات السلامة البيئية والصحية، خطواتك للناس ولنفسك بر.
إنها ليست مثاليات، بل هي حنانات رمضانية، ساعيا لرضاه،  تعمل بشوق، وكل محب مشتاق لو كان موصولا، تحيا حياة خاصة مع ربك، عشتها في رمضان، فلنحيينه حياة طيبة، أدمنتها أنت، فأصبح عملك تلقائيا ، منسابا، عدت إلى رشدك، أنت " يوسف " رمضانك، جميلا خرج ناجيا من غيابات الجب.

اضافة تعليق