كيف تجدد بيتك وتنشر فيه السعادة؟

السبت، 16 يونيو 2018 01:59 م
كيف تجدد بيتك وتنشر فيه السعادة بديلا عن الإحباط

يؤثر المنزل على حالتنا المزاجية، نظرا لتعلقنا به وقضاء أكبر وقت فيه، كما أن فيه الأسرة وتربية الأبناء، ويرتبط به الحالة المزاجية لكل إنسان ومدى توفيقه في تربية أبنائه والعيش بسعادة، لذلك فنحن بحاجة لكل ما يحسِّن مزاجنا، ويزيد من استرخائنا، وإنتاجيتنا.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عدة نصائح لإضفاء البهجة على منازلنا كعامل مساعد لنشر البهجة والسعادة بداخلها.
ونقلت الصحيفة خلال حوارها مع جوستينا بلاكني، المُصممة العالمية أن أول هذه النصائح، التي تجلب السعادة هي زرع النباتات.
تقول بلاكني: "أي شخصٍ قضى يوماً في الغابة سيقول لك إنَّ قضاء وقتٍ في الطبيعةِ مفيدٌ لروحك. لم لا تجلب ذلك الشعور لمنزلك إذاً؟".
وتقول: "الطاقة الحية في بيتك هي طاقةٌ إيجابيةٌ. الناس والنباتات هم من يصنعون البيت".
افتح "الشرايين"
تقول بلاكني: "يجدر بالأبواب أن تتأرجح بحرية، وبالممرات أن تكون خالية، وأن تُصمم المساحات بحيث تخدم روتينك ونشاطك اليومي". لا تجعل المنطقة الواقعة خلف بابك الأمامي مُستقرٍ للأحذية وعربات الأطفال وغيرها من العتاد.
تنظيف عميق
لا تكتفِ فقط بكنس خيوط العنكبوت، أزل القطع المرتبطة بذكرياتٍ أليمةٍ كذلك، واستبدلها بقطعٍ تبعث على الأمل والجمال والابتهاج. فجأةً يُصبح بإمكانك رؤية أشعة الشمس تدخل إليك.
جِدد اللون الخاص بك
تقول بلاكني التي تنجذب نحو الألوان الجريئة والأنماط النابضة بالحياة: "للألوان تأثيرٌ عاطفي. فكِّر في أفضل ذكرياتك، ما اللون الذي تراه؟". تشرح ذلك بقولها، إنَّ الألوان التي تربطها بالمشاعر الإيجابية يمكن استخدامها لخلق "بيئةٍ داعمةٍ عاطفياً". ومثال ذلك في منزلها الحمام الرئيسي الأزرق الزاهي، المستوحى من رحلةٍ لبحيرة تاهو، وتقول: "لم أر لوناً بهذه الزرقة من قبل، وأردتُ أن أجلب لمسةً من الانتعاش ومن رحلتنا إلى الحمام". لا تملك لوناً معيناً في خزينة ذكرياتك؟ تقول بلاكني: "انظر إلى الألوان التي تجمعها بالفعل" في ملابسك، وفي سيارتك، وعلى الشبكات الاجتماعية. قد تكون محاطاً بالفعل بدرجاتٍ من الألوان التي تثير مشاعرك الإيجابية دون أن تنتبه لذلك.

اضافة تعليق