تعرف على "الأرحام" الذين ينبغي صلتهم في العيد

السبت، 16 يونيو 2018 07:40 م
صلة الأرحام

صلة الأرحام واحدة من أهم مظاهر التكافل والتكاتف الاجتماعي في افسلام بصفة عامة والأعياد على وجه الخصوص،  ومن ثم ينبغي صلتهم. وقد  وقع خلاف يسير حول تحديد حد الرحم الواجب صلتهم.
ذهب بعض الفقهاء إلى أن الرحم التي يجب صلتها: هي الرحم المحرم فقط، وأما غير المَحْرَم ، فتستحب صلتها ولا تجب ، وهذا قول للحنفية ، وغير المشهور عند المالكية ، وقول أبي الخطاب من الحنابلة ، وحجتهم أنها لو وجبت لجميع الأقارب لوجب صلة جميع بني آدم ، وذلك متعذر ، فلم يكن بد من ضبط ذلك بقرابة تجب صلتها وإكرامها ويحرم قطعها , وتلك قرابة الرحم المحرم .

واستدلوا كذلك بقوله صلى الله عليه وسلم : (لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا) رواه البخاري ومسلم (1408) واللفظ له . قال الحافظ ابن حجر : "وزاد الطبراني من حديث ابن عباس : (فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد قطعتم أرحامكم) وصححه ابن حبان ، ولأبي داود في المراسيل عن عيسى بن طلحة نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنكح المرأة على قرابتها مخافة القطيعة"
والراجح أنهم الأقارب من النسب سواء كانوا يرثون أم لا فقد أمرالله بصلتهم والتودد إليهم وإعانتهم وغير ذلك من وجوه البر لهم.

اضافة تعليق