التحرش آفة اجتماعية ومعصية شرعية

الخميس، 14 يونيو 2018 04:30 م
التحرش

يعد التحرش الجنسى بالمرأة من الكبائر، ومن أشنع الأفعال وأقبحها فى نظر الشرع، ولا يصدر هذا الفعل إلا عن ذوى النفوس المريضة والأهواء الدنيئة التى تتوجه همتها إلى التلطخ والتدنس بأوحال الشهوات بطريقة بهيمية وبلا ضابط عقلى أو إنسانى.

 رأي الشرع
وعن أسباب التحرش ودوافعه، أوضحت "دار الإفتاء" المصرية أن سببه يرجع لقلة الوازع الدينى فى نفوس الكثيرين، والتى جعلت بعض الشباب، يتعرضون للنساء فى الشوارع ويطاردوهن دون مراعاة للأخلاقيات، هؤلاء هم أبعد الناس عن رسول الله يوم القيامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلى وأبعدكم منى مجلسًا يوم القيامة، الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون".
وتابعت الدار أن الشريعة جعلت انتهاك الحرمات والأعراض من كبائر الذنوب، ومن ذلك جريمة "التحرش"، سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم".

وأشارت دار الإفتاء إلى أن استخدام العنف والقوة لترويع الناس، وخاصة التعرض للنساء فى الشوارع، كبيرة من كبائر الذنوب، وانتشارها يقضى على الأمن والاستقرار الذى حرصت الشريعة الإسلامية على إرسائه فى الأرض، وجعلته من مقتضيات مقاصدها، والتى من ضمنها الحفاظ على النفس والعرض.
صار التحرش بالنساء معتادا في الشوارع إلى حد أن المراقبين باتوا يعتبرونه آفة اجتماعية يمكن أن تعرقل عملية التنمية.

آفة اجتماعية
يعرف المركز المصري لحقوق المرأة التحرش بأنه "أي سلوك غير لائق له طبيعة جنسية يضايق المرأة ويعطيها إحساسا بعدم الأمان"، مؤكدا أن هذه الظاهرة "سرطان مجتمعي" أن التحرش يتم بصورة يومية في الاماكن العامة "وليس مقصورا على فئة عمرية أو طبقة اجتماعية بعينها".

ويشير المركز المرأة أن كل النساء المصريات معرضات للتحرش سواء كن محجبات أو لا.. وممن ثم ينبغي مقاومة هذه الظاهرة ومعالجةأسببها لاسيما في ايام العيد التي يكثر فيها الزحام وتينطلق الشباب والفتيات بلا قيد ..

اضافة تعليق