المرأة الماليزية تهجر مطبخها في أواخر رمضان وتتفرغ للعبادة

الأربعاء، 13 يونيو 2018 08:29 م
المرأة-الماليزية-تهجر-مطبخها-في-أواخر-رمضان-وتتفرغ-للعبادة


يأتي رمضان بالبهجة والفرحة التي تعم بلاد المسلمين؛ لتحتفل به كل بلد على طريقتها الخاصة، إلا أنهم جميعًا يشتركون في الإفطار على التمر.
ففي أكياس صغيرة مزركشة بنقوش إسلامية مطبوعًا عليها "رمضان كريم" يوزع الماليزيون التمر على الصائمين في الشوارع قُبيل رفع آذان المغرب.
ويستقبل الرجال الشهر الفضيل بشراء جوبا جديدة  للذهاب بها للمساجد، وهى عباءة تشبه تلك المعروفة في العالم العربي؛ إلا أنها متنوعة الألوان ويصل سعرها نحو 100 رنجت ماليزي ما يعادل (26 دولارًا تقريبًا)، واعتمار كوبيا جديدة وهى طاقية ذات تصميم خاص تحمل نقوشًا إسلامية غالبًا.
كما تحرص النساء على شراء ملابس خاصة  بالصلاة تعرف باسم ال"تيلكونج" هو رداء أبيض مكون من خمار وتنورة مطرزين بالخيوط والخرز يقدر سعره بنحو 299 رينجتًا أي ما يعادل(18 دولارًا تقريبًا).
ويجتمع جميع أفراد الأسرة  في بيت العائلة لتناول طعام الإفطار؛ إذ يستضيف الوالدان أبناءهما وأحفادهما. ومع رفع آذان  العشاء يتوجهون لأداء صلاة التراويح ويستحب المصلون عدم  المداومة على الصلاة  في مسجد بعينه خلال الشهر الفضيل؛ بل يتنقلون بين المساجد باحثين عن الأفضل أي الذي يصلي إمامه بسرعة جدًا ولا ببطء جدًا .. والأندى والأعذب صوتًا.
أما عن المرأة الماليزية فتكتفي بشراء الطعام الجاهز من السوق الليلي ولا ترهق نفسها في المطبخ لإعداد الولائم المتنوعة؛ وذلك للتفرغ للعمل والعبادة خاصة في أواخر الشهر الفضيل.
ويفضل الماليزيون وجبة "ناسي آيام" في السحور وهى مكونة من الأرز والدجاج، وعلى مائدة الإفطار يفضلون وجبة "ناسي كرابو" وهي عبارة عن أرز أزرق اللون يضاف إليه قطع من الدجاج أو اللحم والكثير من الخضروات المبشورة- خاصة- الفلفل الحار المعرف ب"تشلي" وعدة أنواع من الصلصة مثل صلصة الفلفل الأسمر، بالإضافة إلى مقرمشات السمك.

اضافة تعليق