رمضان في ماليزيا.. أجواء احتفالية

الإثنين، 11 يونيو 2018 06:24 م
رمضان في ماليزيا


ماليزيا.. إحدى دول العالم الإسلامي تقع في جنوب شرق آسيا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 28 مليون نسمة غالبيتهم من المسلمين، وكغيرها من الدول الإسلامية تستعد لاستقبال شهر رمضان حيث ينتظر المسلمون كلهم بفرح وسرور الإعلان الرسمي عبر وسائل الإعلام عن دخول شهر رمضان وبدء الصوم كما تقوم الجهات الخدمية برش الشوارع الرئيسة بالماء وتنظيفها رغم أن مياه الأمطار تغسلها يومياً، كما تقوم بتنظيف الساحات العامة والميادين، وتعلق عقود الزينة والمصابيح في الشوارع الرئيسة للبلد.
وتستضيف المساجد والمصليات بشتى البلاد صلاة التراويح وتقدم وجبات الإفطار الإضافية، يطلق عليه المحليون اسم «موريه» الأمر الذي يعزز أواصر المحبة ويزداد فيه التراحم بين المسلمين، وتضاء مآذن المساجد طوال الليل، ويعلن من خلال تلك المآذن عن دخول شهر الصيام.
وإلى جانب المساجد، تشعرك البازارات الإسلامية بالجو الرمضاني إلى حد ما، حيث ينتشر بائعو البلح والياميش بكل أنواعه واللافت أن شعب ماليزيا لا يهتم بتناول الإفطار خارج المنزل في شهر رمضان بل يفضل قضاءه مع العائلة.
ويزدحم الصائمون في طوابير توزيع «بوبور لامبوء»، وهي وجبة ماليزية شعبية تتكون من عصيدة أرز باللحم والتوابل، وتوزع في شهر رمضان فقط، طبقاً لعادات الماليزيين.
ويفطر الماليزيون المسلمون في منازلهم، والبعض منهم يفطر في المساجد، ويحضر القادرون بعض الأطعمة التي توضع على بسط في المساجد من أجل الإفطار الجماعي، وفي المناطق الريفية يكون الإفطار بالدور، فكل منزل يتولى إطعام أهل قريته يوماً خلال الشهر الكريم في مظهر يدل على التماسك والتراحم الذي نتمناه في كل أرجاء العالم الإسلامي.
ومع اقتراب شهر رمضان للرحيل، واقتراب حلول يوم العيد، يقوم بعض المتخرجين من المدارس والمعاهد الدينية بعمل لجان في المساجد لجمع زكاة الفطر، ومن ثم يقومون بتوزيعها على الفقراء والمحتاجين؛ كما ويوزع بعض أهل الخير الملابس الجديدة، وحلويات العيد، والأموال على الفقراء والمحتاجين. كل ذلك يجري في جو أخوي وإيماني، يدل على مدى التكافل والتعاطف بين المسلمين في تلك البلاد، حيث يكون الجميع في غاية السعادة والفرح مع قدوم عيد الفطر .

اضافة تعليق