"قلبي اطمأن".. الإعلام الهادف في خدمة المحتاجين

الإثنين، 11 يونيو 2018 12:23 م
قلبي اطمأن


شكل جديد من أشكال الخير في شهر الخير والصيام، يقدمه برنامج "قلبي اطمأن" الخليجي، الذي أصبح واحدًا من أقوى البرامج التي يتم عرضها في شهر رمضان، ويستهدف أن يبعث برسالة أمل للبسطاء والمحتاجين، ورسالة همة وتشجيع لبذل الخير ومساعدة الآخرين وفك كربهم.

وأخد البرنامج شكلاً مختلفًا عن الأشكال التي تميل في أغلب البرامج للدعايا التلفزيونية وتلميع شكل صاحبها أو مقدمها، غير أن هذا البرنامج في اللافت يعتمد مقدمه على أنه لا يظهر أبداً بوجهه، بل يتعمد الظهور من ظهره، ويضع على رأسه طاقية لإخفاء ملامح وجهه؛ حتى لا تظهر حتى صدفة، وكأنها رسالة منه "افعل الخير من أجل الخير ليس من أجل أن يراك الناس".


وعرض خلال الأيام السابقة مجموعة من الحلقات، التي احتوت على عدد من الحالات الإنسانية التي تمكن البرنامج من الوصول إليها وتقديم المساعدة العينية أو المالية لها، إما لسداد دين، أو لفتح باب رزق، أو توفير العلاج أو المأوى، ومن بين تلك الحلقات ساهمت في تقديم المساعدة لمواطن سوداني عمره 58 عاماً، ويعاني من مرض في القلب –انسداد في الشرايين- ويحتاج لإجراء عملية جراحية تكلفتها 120 ألف جنيه، ولا يمتلك منها سوى 4 آلاف جنيه أو أقل جمعها له أقاربه.


صادفه مقدم البرنامج أمام إحدى الجمعيات الخيرية التي كان يقدم أوراق ومستندات مرضه بها للحصول على دعم لإجراء العملية الجراحية، ولكن المفاجأة كانت بانتظاره أمام الباب.


الحلقة الثانية من برنامج "قلبي اطمأن" تعرض حالة رجل عاش بالخارج لسنوات طويلة، ثم تعرض لظروف مالية صعبه ليقرر العودة للأردن، ولكن زوجته ترفض وتتمسك بالعيش في أوروبا؛ ليأخذ الرجل أبناءه الستة ويعود، ليقوم ببيع بعض المنتجات بالشارع، إلى جانب معاناته لضعف شديد بالبصر نتيجة لمرض بالشبكية.


الحلقة الثالثة من برنامج "قلبي اطمأن"، تدور حول حالة مدرس لغة عربية مريض بالكلي يحتاج لغسيل كلوي كل ثلاثة أيام، وترهقه الديون ومصاريف العلاج، إلى جانب مصاريف البيت والأولاد.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=190&v=QhZF1JcxZio

الحلقة الرابعة من برنامج "قلبي اطمأن"، تتناول حالة أم الأيتام، امرأة توفي زوجها وترك لها طفلين توأمين، وانهار منزلها واحترق، وتعمل على إعداد الشاي وبعض الطعام؛ لتكسب قوت يومها.


الحلقة الخامسة من برنامج "قلبي اطمأن" تتناول الحلقة حالة رجل سوداني يعمل موظفاً حكومياً براتب ضعيف، ويعمل بعد الظهر في غسيل السيارات.



موقف هذا الرجل كان عظيماً عندما أوهمه مقدم البرنامج أنه يحتاج للمال لركوب الحافلة؛ ليقرر الرجل السوداني أن يقرضه المال رغم ظروفه الصعبة.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=1&v=S0fVY6QgC2U

اضافة تعليق