التواضع.. من أخص صفات المؤمنين في رمضان

الإثنين، 11 يونيو 2018 01:14 ص
التواضع



يحرص المؤمنون في رمضان كل عام على أن يخرجوا منه وقد تعدلت سلوكهم وازدادوا من الله قربًا، اكتسبوا منه الخير وابتعدوا عن الشهر لايسما وأنهم تعلموا في مدرسته أن يتركوا الحلال والمباح وهو الطاعم والشراب فكيف بما نهى الله تعالى عنه.
التواضع واحدة من الصفات الحميدة التي ينبغي أن نحرص على اكتسابها والعمل على التحلي بها لاسيما في هذه الأيام الفاضلة.. ولقد كان التواضع للمؤمنين وخفض الجناح لهم من أخص صفات الرسول الكريم.
فقد روي عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رضي اللهىتعالى عنه، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ، فَجَعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ، فَقَالَ لَهُ: "هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ".. وهكذا كان ديدنه صلى الله عليه وسلم.
ومن تواضعه صلى الله عليه وسلم، ما رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه أنه قَالَ: " إِنْ كَانَتِ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ المَدِينَةِ، لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ".
فالتواضع هو دأب الأنبياء والصالحين فحينما تولى يوسف عليه السلام ملك مصر وتبوأ المكانة العالية، وأتاه إخوته وسألوه، فقال في قمة التواضع: أنا يوسف وهذا أخي.."ولم يقال أنا الملك هنا أنا من له الكلمة والأمر.. أتذكرون ما فعلتم بي؟ ..لكن شيمة الصالحين لاسيما في مواطن النصر والفخار أن يتواضعوا.
 فأولى بنا وقد أوشك رمضان على لرحيل أن نتزود بخير الزاد ونتحلى بأحلى الصفات، حتى يكون رمضان شاهدا لنا لا علينا.

اضافة تعليق