"عزيز القبطي" أقدم كنفاني بسيدي بشر: رمضان شهر الخير

الأحد، 10 يونيو 2018 12:48 م
العجوز


فى أقصى شرقي الإسكندرية، وتحديدًا بمنطقة سيدى بشر بالمنتزه، يعرف سكان هذه المنطقة جيدًا "عزيز صليب" بائع الكنافة والقطائف.

ففي رمضان من كل عام، يعمل صاحب الـ 66 عامًا في محله الكائن أسفل منزله في بيع الكنافة والقطايف ويساعده نجله "صابر" فى عمليات الرش والبيع والشراء.

يقول صليب: "لدي 3 أولاد، هم: صابر وأيمن وماريان، وأقيم بمنطقة سيدى بشر بين إخواننا المسلمين فى حب ووئام منذ قرابة 44عامًا، وأمتلك "مقلى صغيرة لبيع السوداني واللب والحلويات".

 


يضيف: "على مدار 37 عامًا أقوم كل عام في شهر رمضان المبارك، برش وبيع الكنافة والقطائف، من خلال الشادر الذي أقيمه بجوار المحل، حيث نستعد للشهر المبارك بعدة الكنافة والقطائف منذ فترة ونقوم بالعمل كيوم عمل عادي من الصباح وحتى السحور".

لم يتوارث المهنة عن أبائه أو أجداده بل أحبها وشجعه عليها أصدقاؤه المسلمون، "هو فيه مشكلة لما أكون مسيحي وأخبز وأرش كنافة وقطايف فى رمضان ده رزق وحب في الله؟"، يقول صليب.

كان "صليب" يعمل متنقلاً بين محلات عدة بالكنافة والقطايف والحلوانية حتى كبر، وقرر أن يستقل بنفسه، فقرر عمل فرش رش الكنافة والقطائف أسفل منزله.

غير أن الأمر كان مثار استغراب لدى بعض الناس، خاصة وأن الأمر بطقس إسلامي، "كنت أول بائع للكنافة والقطائف بالمنطقة، عندما بدأت في هذه المهمة بحالة من الدهشة لدى الناس، لكن هذا لم يقلقني في شيء خاصة وأنني وجدت تشجيعًا من الجيران وأبناء المنطقة".

واعتبر "صليب"، أن "شهر رمضان ليس خاصًا بالمسلمين فقط، بل أنه شهر الخير والبركة على الجميع مسلمين وأقباط".

وتابع: "عملية الشراء والبيع معقولة في المنطقة والرزق كتير والحمد لله نعامل بحب من الجميع".

لا يقتصر الأمر على المسلمين بل إن الأقباط أيضًا يأكلون الكنافة والقطائف فى رمضان ويفضلون الكنافة الرش من عند "عم عزيز".

وطالب صليب، المسئولين برعاية المهنة التى فى طريقها للاندثار والاختفاء جراء ارتفاع الأسعار وتراجع الخامات وهروب الصنايعية والأجهزة الحديثة ممثلة في الماكينات الآليات.

اضافة تعليق