ليال العشر .. عندما يتهجد القلب

السبت، 09 يونيو 2018 10:09 م
620186115435700268064



على خلاف قانون الجاذبية؛ كلما ثقل القلب من واردات النور ارتفع صُعُدًا في معارج القُرب!

وإنها ليالي العشر، وليلة القدر، حيث زيادة القرب، وإيراد الأنوار إلى قلب المؤمن، إنها ليالي قلبك بلا منازع!
ترتقي إلى رب العالمين، صلاة، ودعاء، ينبغي أن يأخذ فيهما كل ركن من القلب حظه، يصغي القلب، ويتكلم، مدعو بين يدي الملك، منتبها، يقظا، مهتما، لا يبالي بأي شئ آخر.
مدعووون نحن لشرف نيل ليلة القدر،  وأن ذلك يتطلب أدبا، وهمة، تختلف عن أي يوم، وأي اجتهاد، وأي حرص.
أطعم قلبك هذه الأيام على وجه الخصوص كما ينصح الشيخ وجدان العلي،  التسبيح، والتحميد ، والإستغفار، والتهليل، والمناجاة، والإبتهال، أطل الوقوف ولا تمل، أطل الوقوف مثنيا على الله رب العالمين،  أطعم قلبك من " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
احرص على قرب قلبك بالسجود، اسجد واقترب، جبهة في التراب لرب الأرباب فيها معية خاصة، تدعوه كما كان نبينا يدعو ،  " اللهم أنت الظاهر فليس فوقك شئ  وأنت الباطن فليس دونك شئ"، تدعو فتبث أنفاس الشكوي وتمد يد الضراعة مفتقرا لله عزوجل، يعلم أنك تعلم أنه قريب، تفعل ذلك في السحر الأعلى، حيث الدعاء أسمع، في صلاة تهجدك، حيث نور الأنوار، تعرض قلبك على الله، بذل للدعاء والنجوى في منازل الشرف.

اضافة تعليق