سعيد بن زيد.. سر اختياره ضمن العشرة المبشرين بالجنة

الجمعة، 08 يونيو 2018 11:55 ص
سعيد بن زيد


هو سعيد بن زيد بن عمرو بن النفيل.. قال عنه أهل العلم: "و أما سعيد ين زيد فكان بالحق قوالاً و لماله بذالاً و لهواه قامعاً و قتالاً و لم يكن ممن يخاف في الله لومة لائم وكان مجاب الدعوة".


إسلامه رضي الله عنه

أسلم قبل عمر بن الخطاب هو و زوجته فاطمة بنت الخطاب و هي كانت سبب إسلام عمر رضي الله عنه و كان من المهاجرين الأوائل.

قال الواقدي : "كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بعث قبل أن يخرج إلى بدر طلحة بن عبيد الله و سعيد بن زيد إلى طريق الشام يتجسسان الأخبار ثم رجعا إلى المدينة فقدماها يوم الوقعة ببدر فضرب لهما رسول الله صلى الله عليه و سلم بسهمهما و أجرهما".

و شهد ما بعدها من المشاهد و هو أحد العشرة المبشرين بالجنة.

فضائله رضي الله عنه

هو أحد العشرة المبشرين بالجنة لما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: "أبو بكر في الجنة و عمر في الجنة...- إلى أن وصل إليه- وقال النبي :"سعيد بن زيد في الجنة".

عن هاشم بن عروة عن أبيه أن أروى بنت أويس ادعت على سعيد بن زيد أنه أخذ من أرضها فخاصمته إلى مروان بن الحكم فقال سعيد : "أنا كنت آخذ من أرضها شيئاً بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟

قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من أخذ شبراً من الأرض ظلماً طوقه إلى سبع أرضين

فقال له مروان : لا أسألك بينة بعد هذا

فقال : اللهم إن كانت كاذبة فعم بصرها و اقتلها في أرضها قال فما ماتت حتى ذهب بصرها ثم بينما هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت".

جهاده رضي الله عنه

يوم أجنادين

و هو قائد الفرسان يوم أجنادين و كان من أشد الناس و هو الذي أشار على خالد ببدء القتال يوم أجنادين لما رمى الروم المسلمين بالنشاب فصاح سعيد بن زيد بخالد قائلاً : علام نستهدف لهؤلاء العلوج –أي الكفار- وقد رشقونا بالسهام حتى شمست-أي امتنعت- الخيل ؟ فأقبل خالد إلى خيل المسلمين و قال لهم : احملوا –رحمكم الله- على اسم الله و حمل خالد على الروم و حمل المسلمون معه حتى انتصروا بأمر الله.



يوم اليرموك

قال حبيب بن سلمة : اضطررنا يوم اليرموك إلى سعيد بن زيد فلله در سعيد ما سعيد يومئذ إلا الأسد لما نظر إلى الروم و خافها اقتحم إلى الأرض-أي ألقى نفسه بشدة- و جثا على ركبتيه حتى إذا دنوا منه وثب في وجوههم مثل الليث فطعن برايته أول رجل من القوم فقتله و أخذ والله يقاتل راجلاً –أي على رجله من غير فرس-قتال الرجل الشجاع البأس فارساً و يعطف الناس إليه.

وفاته رضي الله عنه

قال ابن الأثير : وتوفي سعيد سنة خمسين أو إحدى و خمسين و هو ابن بضع و سبعين سنة و قيل توفي سنة ثماني و خمسين بالعقيق من نواحي المدينة و الأول أصح.

اضافة تعليق