ابني يعاني من التشنجات.. فهل هو مريض بالصرع؟

الخميس، 07 يونيو 2018 03:29 م
ابني يعاني من التشنجات

 
طفلي ثلاثة أشهر، أصيب بتشنجات مدة دقيقتين وكان مصابًا بالتهاب بالحلق، وجاءت كل الفحوصات الطبية سليمة، ومن ثم عادت التشنجات مرة أخرى، لتصبح ثلاث مرات في نفس اليوم، فهل هذا دليل علي إصابته بالصرع؟

(م. ك)


يجيب الدكتور حاتم حمدي، استشاري طب الأطفال:


الطفل أصيب بتشنجات حرارية في عمر ثلاثة أشهر، وهذا ما استلزم استبعاد وجود التهاب سحائي (التهاب أغشية المخ)، وذلك بأخذ عينة من السائل من حول النخاع الشوكي لاستبعاد وجود التهاب.


وحسب كلام السائل فقد تم استبعاد ذلك، حيث ظهر الفحص طبيعيًا، أيضًا تم عمل تخطيط كهربائي للمخ، تلك الإجراءات الطبية إجراءات سليمة.
ونظرًا لتكرار التشنجات في نفس اليوم وحدوثها ثلاث مرات كان الرأي بالبدء في العلاج الدوائي وهو إجراء مقبول جدًا.

والتشنجات الحرارية يعتمد تقييمها على عدة عوامل: 

1- مدة التشنج قصيرة أم أطول من خمس عشرة دقيقة


2- درجة الحرارة التي يحدث عندها التشنج فوق 39 درجة مئوية أم أقل


3- العمر الذي بدأت فيه التشنجات قبل ستة شهور أو بعد ست سنوات


4- عند عمل تخطيط لكهرباء المخ ما بين نوبات التشنج، هل يوجد موجات كهربائية غير طبيعية أم لا

تصنف التشنجات الحرارية إلى نوعين: 

الأول:

 بسيط ولا يستلزم علاجًا ما بين نوبات التشنج، وغالبًا ما يختفي مع التقدم في العمر ولا يترك آثارًا سلبية على الطفل.

النوع الثاني:

المرّكب والذي يكون فيه هناك مشكلة تستلزم العلاج المثبط للتشنجات، والذي يجب أن يستمر لمدة بلا تشنج تتخطى العامين، ويستلزم المتابعة والانتظام في العلاج.

وفي حالة هذا الطفل من الأفضل الاستمرار في العلاج مع المتابعة المنتظمة من قبل طبيب الأمراض العصبية عند الأطفال، ومتابعة تركيز الدواء المستخدم في الدم وإعادة التخطيط الكهربائي للمخ بعيدًا عن يوم حدوث النوبات، وتعليم الأم ماذا تفعل مع الطفل في حالة حدوث التشنج العصبي.

اضافة تعليق