5 معايير لتختبر نفسك.. هل تستحق عبارة "صُنع في رمضان؟"

الخميس، 07 يونيو 2018 12:00 ص
520182711526767734242


رمضان معجزة التحول أوشك أن يغادرنا، فهل تحولنا وتغيرنا ؟!
إنه ذلك الذي يجعل القلب متحركا في العين، الأذن، اللمس، النفس، الحركة،  وكما يقول الإمام الغزالي:" والقلب أشد ادراكا من العين"،  هو الذي يعكس نوره في العين،  إن رمضان يعطيك في الداخل المحبة،  وفي الخارج الخدمة، يجعلك كما يؤكد الشيخ على أبو الحسن  بالمحبة صاحب لمسة،  وبالخدمة صاحب فرصة.
تراودك نفسك أنها ستنفلت بعد رمضان!!
حسنا، أنت واختيارك، أنت لم يدخل قلبك رمضان، لم تكن تلك النسخة الربانية،  فوتت حظك من الله .
انظر إليهم هؤلاء الراجلون، الراكضون، ألا تغار وأنت لازلت تزحف؟!
من هو انسان " رمضان " إذا ، من هو الذي يصلح أن نطلق عليه " صنع في رمضان" ؟!
" واصطنعتك لنفسي "،  صنع في رمضان، أن تكون اسما على مسمي، وتلك خمس معايير إن لم تجدها يمكنك أن تعتبر نفسك قد حرمت من الظاهر أما الباطن فالله أعلم به، وهي :
- جمعت شتاتك،  فعيدك يوم تجمع شتاتك، تخففت منها، جلست إلى ربك بلا هم، فتلاشت همومك، كل ما يشتتك عن أن تعود إلى الله ذهب.
- أصبحت شخصا يقظا، لديك انتباه ويقظة ذاتية وقوة تحكم وضبط انفعالاتك، " إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يصخب".
- أصبحت منسجما،  أن ترى الراحة بداخلك،  تستطيع أن تتواصل بسلام مع كل شئ خارجك، حالة من السواء والألق تحيط بك، أنزل الله عليك النور.
-  أن تكون فعالا، كل ما لديك يتجاوزك لغيرك.
- الوفرة، أنت ريح مرسلة بكل الخير .
- مباشرة كل شئ بمحبة كما كنت في رمضان ، تحولت العذابات إلى عذوبات، فالجبر يقتل التلقائية.
-  أن تحافظ على البشاشة، الفرح، كما كنت لحظة الإفطار، رمضان يحدث لك " تمكين " للبشاشة!
بدونها هذه المعايير أنت دخلت رمضان ووقع شئ من الفوت، دخلت رمضان وما دخلت!

اضافة تعليق