أنت مَن تكون؟.. الناس ثلاثة أصناف في العشر الأواخر

الأربعاء، 06 يونيو 2018 12:08 ص
العشر الأواخر من رمضان


يحلو للبعض مع قدوم العشر الأواخر من رمضان أن يَذكر عبارات تعني في مجملها أن رمضان قد انتهى وكل عام وأنتم بخير.. وهنا تختلف أحوال الناس في استقبال هذه الأيام والليالي المباركةتختلف أحوال الناس في استقبال هذه الأيام والليالي المباركة بحسب ما اقتنع بهذه العبارات المثبِّطة والكلمات المحبطة.
وتكاد تنحصر اهتمامات الناس في هذه الأيام فيما يلي:
1-من اقتنع بهذا الكلمات فراح يجهز نفسه للعيد وما فيه فيخرج يقضي هذه الليالي في شراء لبس العيد والتجهيز لكعك العيد ويفكر كيف يقضي إجازة العيد وغيرها من الأمور التيتجاوزت خيرات هذا الشهر لغيره.
2-البعض يقبلها لكنها لا يقتنع بها تمامًا وهؤلاء تجدهم يصلون ويتهجدون وقلوبهم تفكر فيما وراء رمضان.. فهم وإن أطاعوا فبحكم العادة وإن اعتكفوا فلسكينة يطلبوها أوراحة يأملوها.
3-هناك من تشمر وأعد لهذه الأيام عدتها وتهيأ لها وقبل قدومها فهو يجاهد نفسه فيها بالطاعةهناك من تشمر وأعد لهذه الأيام عدتها وتهيأ لها وقبل قدومها فهو يجاهد نفسه فيها بالطاعة متحريا ليلة القدر وما أعده الله فيها من الثواب العظيم والجزاء الوفير.. وهؤلاء شغلهم الشاغل ألا ينقضي رمضان إلا وقد غُفرت ذنوبهم ومحيت خطاياهم وكلما اقتربوا من نهايته اعتصرت قلوبهم خوفًا وامتلأت أفئدتهم وجلًا يخافون أن يمر عليهم الشهر دونما غفران؛ فتراهم لا يعبأون بكلمات الإحباط..جل همهم تحصيل الطاعة والحرص على الجماعة، ديدنهم الذكر جوارحهم منقادة لعبادة الله دون ما سواه.

فهذه الأيام بحق هي خير الأيام ويكفيها قدرًا أن فيها ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة القدرهذه الأيام بحق هي خير الأيام ويكفيها قدرًا أن فيها ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة القدر، وتتنوع في هذه الأيام العبادة ما بين ذكر وصلاة واعتكاف وزكاة وجود وعطاء ودعاء ورجاء.. فلا تضيعوها باليأس ولا تتركوا أنفسكم للإحباط.. فرمضان لم يزل باقيًالم ينته بعد.

اضافة تعليق