بديل "التوك توك".. اختراع لشاب مصري أكثر وجاهة وأمانًا

الثلاثاء، 05 يونيو 2018 02:48 م
30652336_1517891651654624_1697327455519319765_n

تنتشر في شوارع مصر وسيلة النقل المعروفة شعبيًا باسم "التوك توك"، والتي تستخدم في تنقل الأفراد في الشوارع والمناطق الشعبية والريفية خصوصًا، ويتم استيرادها من دول مثل الهند والصين، بنسبة مكونات تصل إلى مائة في المائة.

من هنا ولدت الفكرة في رأس الشاب أحمد سعيد الفقي، وهو من بلدة كرداسة بالجيزة، وخاصة مع ارتفاع سعر الدولار، ليقوم بتصنيع سيارة مصرية بديلة أكثر أمانًا من "التوك توك"، وأكثر وجاهة في المظهر، وبتكلفة تزيد قليلاً عنه.

وتبلغ قوة المحرك الخاص بالسيارة "300 سي سي"، في حين أن قوة المحرك الخاص بـ "التوك توك" تبلغ "175 سي سي" فقط، وبها تبريد مياه ما يجعلها تسير فترة أكبر.

والسيارة منتج مصري بنسبة 80%، إذ يستورد المحرك من الصين وتايوان، بينما باقي المكونات إنتاج مصري خالص، وتستوعب حمولة 6 أفراد، ومزودة بعامل أمان أعلى، حيث تسير على 4 عجلات وليس ثلاثة فقط، كما أن لها مظهر جذاب وتصميم أنيق جعل كثيرًا من المواطنين يقبلون على شرائها، ويبلغ سعرها 34 ألف جنيه.

يقول الفقي، البالغ من العمر 35 عامًا، وخريج كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، إنه بدأ بورشة صغيرة لتعديل "التريسكل"، لكن أزمة الدولار وتلهف المصريين على "التوك توك" دفعته إلى ابتكار السيارة، التي قال إنها ستوفر للدولة 290 مليون دولار قيمة استيراد "التوك توك" سنويًا.

يتابع الفقي قائلاً: "قد بدأت فكرة تطوير "التوك توك" تختمر في رأسي منذ فترة، فهي في النهاية مركبات غير آمنة، ولا تتحمل العمل الشاق، وشرعت في تطويرها لتتحول إلى عربة صغيرة تتسع لركاب أكثر، وتحظى بمعدلات أمان ورفاهية أكبر، ويتم تنفيذها بخامات مصرية خالصة".

اختراع "الفقي" خضع لاختبارات هندسية على مدار عام ونصف، وقد بدأ الإقبال على شرائه في داخل مصر، لكن "تظل مشكلة التراخيص هي العقبة الوحيدة أمامنا، واقترحت لحلها أن يتم منح هذه السيارة ترخيصًا بالسير المحلي، لضبط الأمور، وللقضاء على فوضى مركبات "التوك توك" التي تجري في شوارع أحياء القاهرة والقرى البعيدة دون ضابط"، كما يقول.

وحظي اختراع "الفقي" باهتمام من وسائل الإعلام العالمية التي سلطت الضوء عليه، ووقع اتفاقًا لتصديره لأكثر من 22 دولة إفريقية، ما دفعه إلى مطالبة الحكومة بدعمه لعمل خط إنتاج أكبر نظرًا لزيادة الطلب حيث، إذ قال إنه مطالب بإنتاج 500 سيارة شهريًا، عن طريق تخصيص قطعة أرض وقرض مالى يقوم بتسديده على فترات مناسبة.

اضافة تعليق