حتى لا تفتر وتننهي..

أشياء بسيطة تحافظ بها على صداقاتك

الثلاثاء، 05 يونيو 2018 12:38 م
حبك مش كفاية

يواجه بعض الناس مشكلات في الحفاظ على صداقته ببعض الأعزاء عليه، نظرًا للعلاقات المتشابكة، وضيق الوقت، والخلاف في وجهات النظر، والسلوك.

وقد يكون لفقدان تلك العلاقات الاجتماعية آثار اجتماعية ونفسية، إذ تُظهِر الأبحاث أن روابط الصداقة حيوية للحفاظ على الصحة الجسمانية والنفسية، فالعلاقات الاجتماعية القوية تساعد على تعزيز أداء الجهاز المناعي وإطالة العمر، إضافة إلى خفض احتمالات الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، ورفع قدرتنا على التعامل مع الآلام المزمنة.

وبحسب النصائح التي قدمها عدد من خبراء العلاقات الاجتماعية في تقرير نشره موقع "نيويورك تايمز" يتوجب للحفاظ على أصدقائك أن تفعل الآتي:
. صارح صديقك بما تتوقعه من علاقتكما

بدلًا من الأعذار المائعة عن انشغالك وازدحام أوقاتك، كن محددًا، قل: "أنا مشغول حتى آخر الشهر"، وقَدِّم فرصة لتعويض ذلك الغياب. 

تنصح "ميريام كيرماير"، وهي باحثة في شؤون الصداقة ومعالِجة نفسية، بأن يوضح أطراف الصداقة أنهم مشغولون متى كانت جداولهم وأوقاتهم ضيقة: "إذا كنت تعلم أنك لن تكون متاحًا بالقدر نفسه في أيام أو أسابيع بعينها، أبلغ صديقك، لأن هذا سيقلل فرص حدوث سوء تفاهم أو خلافات تؤدي إلى شعور أحد الطرفين بأنه متجاهَل".

. تأكد أن ما يشغلك مهم حقًّا

لو كنت تجد الوقت لمشاهدة التلفزيون فترات طويلة، وتصفح فيسبوك ملايين المرات في اليوم الواحد، فيمكنك أن تجد الوقت كي تكون مع أصدقائك.

. استخدم الرسائل القصيرة واللفتات الشخصية

تَذَكُّر الأحداث المهمة، مثل أعياد الميلاد، أمر مفروغ منه بين الأصدقاء، والتفاصيل الأصغر، مثل السؤال عنه بعد زيارة الطبيب، لا تقل أهمية. 

كما أن اللجوء إلى الرسائل القصيرة قد يعكس اهتمامًا شخصيًّا بأصدقائنا وتفكيرنا فيهم، فهي وسيلة سهلة للحفاظ على العلاقات حين تضيق الأوقات.

. حدد موعدًا ثابتًا للقاء أصدقائك

. الإيجابية: الضحك معًا، والعرفان بالجميل، وتوفير الدعم والتأييد، وتقديم الخدمات

. اعترف بالجهد الذي يبذله صديقك

اضافة تعليق