العشر الأواخر على الأبواب.. فمن سيشد المئزر ويوقظ أهله؟

الإثنين، 04 يونيو 2018 10:29 م
5201824115758719330194


وهاهي العشر على وشك البدء، وأنت منذ اليوم الأول في رمضان تدعو الله أن يوفقك لليلة القدر، تصلي الفجر والعشاء في جماعة في المسجد، وهي في العشر أولى وألزمتصلي الفجر والعشاء في جماعة في المسجد، وهي في العشر أولى وألزم، قيام ولو يسير من الليل وفي العشر أكثر، تستعد من بعد صلاة العصر تحدث في نفسك رغبة أنك تنتظر رحمة ربك في أن يوفقك لقيام ليلة القدر.
" اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"، هذا هو الدعاء، أما الحال فهو شد المئزر،" اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"، هذا هو الدعاء، أما الحال فهو شد المئزر، كناية عن الترك لمباهج الحياة الزوجية، وأيقظ أهله، كناية عن الحث على الطاعة، وأحيا ليله كناية عن  الذكر، والإجتهاد في العبادة.
نستحضر استعدادا للعشر ذلك الشرف والفضل العظيم أن يوقفنا الله بين يديه، نترقب ليلة القدر، فقراء كل الفقر، لنا حوائج لا يقضيها إلا الله، وذنوب وخطايا لا يغفرها ولا يعف عنها إلا الله.
نستقبل العشر بمزيد عبادة وتفرغ لها،  نرجو أن نكون ممن قام وصام رمضان إيمانا واحتسابا، ما سجدنا سجدة إلا وقد حطت عنا بها خطيئة، ورفعنا درجة، واقتربنا من القبولما سجدنا سجدة إلا وقد حطت عنا بها خطيئة، ورفعنا درجة، واقتربنا من القبول .
ننوي مع الشعر الإعتكاف، قال الإمام محمد بن شهاب الزهري": عجبا للمسلمين تركوا الإعتكاف وما تركه صلى الله عليه وسلم  حتى لقي الله تعالى"، فندخل العشر بالإعتكاف يوم، أو ليلة، ومن يستطع الإعتكاف  في العشر كلها فليفعل، فإنها من أعظم الطاعات.  

اضافة تعليق