طالبان ينجحان في توليد الكهرباء من الأوكسجين

الإثنين، 04 يونيو 2018 01:46 م
سس

تمكن "عبد الرحمن علي إبراهيم" و "هشام سيد أحمد"، الطالبان بالصف الثاني الإعدادي بمدرسة "سان مارك" الخاصة بمدينة بني سويف، من ابتكار طريقة لاستخدام "الأوكسجين" في توليد الكهرباء داخل المركز الاستكشافي للعلوم التابع لمديرية التربية والتعليم بالمحافظة.

وتقوم فكرة الاختراع على استغلال الأوكسجين الذي يوجد بكميات كبيرة في الهواء، وتقوم النباتات بإخراجه في عملية التمثيل الغذائي ليلاً، فضلاً عما يحتويه الماء على عنصري الأكسجين والهيدروجين، ما جعلهما يفكران في الاستفادة منه في جميع المجالات.

يقول الطالب عبدالرحمن إبراهيم: "استمعنا لمحاضرة بالمركز الاستكشافي للعلوم التابع لمديرية التربية والتعليم، عن التغيرات المناخية وحجم غاز ثاني أوكسيد الكربون (CO2) الذي تمتصه النباتات خلال عملية التركيب الضوئي، إذ أثبتت الأبحاث أن أوراق النباتات تمتص كمية أكبر من الغاز بنسبة 16 بالمائة، وتنتج كميات هائلة من الأكسجين لا يتم استغلالها"؟
من هنا، تساءل الطالبان: "لماذا لا يتم استغلال كميات الأوكسجين في توليد الكهرباء، وعرضا فكرتهما على الخبراء بالمركز ووجدا منهم تشجيعًا كبيرًا، وأمدوهما بعدد كبير من المراجع والدراسات واستعانا بالبحوث المنشورة على شبكة الانترنت". 

وقال الطالب هشام سيد أحمد: "نعمل معًا في مشروع "استخدام الأوكسجين كطاقة متجددة في توليد الكهرباء، من خلال تخليق وتصنيع الأوكسجين معمليًا عن طريق تحليل الماء المحتوي على عنصري "الهيدروجين والأكسجين"، ما يحدث تفاعلاً بين الأوكسجين والسليكون عبر رابطة كهروكيميائية، ثم يحترق الهيدروجين مع نسبة معينة من الأوكسجين و"هيدرو كلوريك أسيد" تحت درجات حرارة عالية جدًا، فينتج وقود هيدروجيني ويتولد البخار الذي يحرك التوربينات لإنتاج الكهرباء".

الطالبان - اللذان يشاركان حاليًا في مسابقتى ابن الهيثم وكأس مصر - أكدا أن "توليد الكهرباء بهذه الطريقة، يتم بتكلفة أقل كثيرًا، اعتمادًا على استخدام الأوكسجين كطاقة متجددة، إذ شرعنا في تنفيذ خطوات مهمة في المشروع الذى يشرف عليه أساتذة كلية العلوم بجامعة بني سويف وتتبقى التطبيقات العملية النهائية". 

اضافة تعليق