10 وصايا تجعل زوجتك مصدرًا لسعادتك

الإثنين، 04 يونيو 2018 12:06 م
عشر وصايا تجعل بها زوجتك مصدرا لسعادتك وراحة بالك


يتجاهل بعض الأزواج أن سعادته في حياته الأسرية ليست بيد زوجته فقط ولكن بيده هو بشكل أكبر، خاصة وأن تعامله مع زوجته هو العامل الرئيس في خلق هذه السعادة التي يبحث عنها، وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها.

 ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين. فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين.

وتقع المسؤولية في خلق السعادة للأبناء على الوالدين أيضا، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى.

ومن الوصايا الهامة التي تسهم في إسعاد زوجتك هي :

 1- لا تُهنْ زوجتك، فإن أي إهانة توجهها إليها، تظل راسخة في قلبها وعقلها. وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها، حتى ولو غفرتها لك بلسانها، هي أن تنفعل فتضر بها، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها، أو تتهمها في عرضها.

 2- أحسِنْ معاملتك لزوجتكَ تُحسنْ إليك. أشعِرها أنك تفضلها على نفسك، وأنك حريص على إسعادها، ومحافظ على صحتها، ومضحٍّ من أجلها إن مرضتْ مثلاً، بما أنت عليه قادر.

3- كن مستقيماً في حياتك، تكن هي كذلك. ففي الأثر: «عفوا تعف نساؤكم»  (رواه الطبراني). وحذار من أن تمدنَّ عينيك إلى ما لا يحل لك، سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات من مشاكل زوجية!!.

4- إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم، ويقلب مودّتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون.

5- اكتسب من صفات زوجتك الحميدة، فكم من الرجال ازداد التزاماً بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية، وما يصدر عنها من تصرفات سامية.

6- الزم الهدوء ولا تغضب؛ فالغضب أساس الشحناء والتباغض. وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها. لا تنم ليلتك وأنت غاضب منها وهي حزينة باكية. تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال. استعذ بالله من الشيطان الرجيم، وهدئ ثورتك، وتذكّر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة، أو ثورة انفعال طارئة.

7- امنح زوجتك الثقة بنفسها. لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك، بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها. استشرها في كل أمورك، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن. خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب وأخبرها بذلك، وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة.

8- أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:  «من لم يشكر الناس لم يشكر الله»  (رواه الترمذي).

9- توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ، ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن، وتلهث في أعقابهن.

10- أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها، أو أن تنفصل عنها، وحاول أن تساعد زوجتك في بعض أعمالها المنزلية، فلقد بلغ من حسن معاشرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية. قالت عائشة رضي الله عنها: كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله - يعني خدمة أهله -   فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة .

وفي النهاية تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم أن خيركم خيركم لأهله.

اضافة تعليق