ببركة القرآن يوضع لك القبول في رمضان

الأحد، 03 يونيو 2018 12:07 ص
520181717440493145965



البركة، أن تذكره سبحانه وبحمده بمجرد صحوك، وعند منامك، تقبل على قرآنه، البركة، أن تذكره سبحانه وبحمده بمجرد صحوك، وعند منامك، تقبل على قرآنه، فتتمتع بحواسك، لا يمس عقلك طيلة حياتك خرف، تغمرك البركات، لا تشبهها بركة، انظر لمن أقام حياته داعيا، عالما، أو مجاهدا، مقبلا على القرآن، ستجده كذلك.
أما من يقضي حياته في الثرثرة، والقيل والقال، فإنه يضيع عمره فيما يكرهه سبحانه وبحمده، أما كلامه ففي الإقبال عليه محبته، ومباركته المال والصحة والولد.
إن طاعة قارئ القرآن المتذوق حلاوته، لا تشبه طاعة الفارغين، تجد صلاته خاشعة حقا، خالى الذهن من الحسد والتقاتل على الدنياطاعة قارئ القرآن المتذوق حلاوته، لا تشبه طاعة الفارغين، تجد صلاته خاشعة حقا، خالى الذهن من الحسد والتقاتل على الدنيا، تجده مباركا أينما كان، ضاحكا، بساما، لفحة من نور ، أنفاسه مباركة، مزاحه راقي، الكلمة العابرة الفاحشة لا تمر به، تمر به كريم النفس، مجالسته جلاء للنفس، مكسو قلبه خشوعا، وكان السلف كثيرا ما يتحدثون عن النظر في وجوه الصالحين، إنها البركة تلحقه ومن حوله، مهما وقع في هم ونكد وتعب، تجد قلبه خلص منه، يقوده إلى الله لا إلى الجزع والعجز، يجد نفسه كأنما حلت عقدها، ولو تدبر لوجد أن السر هو صلته بالقرآن.  
هذه البركة هي المطلوبة أن تؤسس عليها البيوت، وينشأ عليها الأطفال،  تكسو قلوبهم ضياء ورحمة، حاملون له حقا لا قهرا، غالقصد أن يكون الولد محبا للوحي، مباركا، موصولا حقا بربه.
وأعظم بركات القرآن هي بركة حسن الخلقأعظم بركات القرآن هي بركة حسن الخلق، لو غيب وعيه هو حسن الخلق، بورك له في كل شئ، طاعته ميسرة، خفيفة، وإن وقع في المعصية يكون نافرا بعيدا، سرعان ما يرتجف فيستغفر ويعود، حبه لربه نقيا، علاقته صادقة، حياته موفقة، فيوضع له القبول، إنه القرآن، سر البركات في كل وقت وحين.  

اضافة تعليق