السكينة في حياتك الزوجية .. ليت السنة كلها رمضان!

السبت، 02 يونيو 2018 10:27 م
5201827115517477740445


إنها تلك السكينة التي أصبحت تغمر قلبيكما أيها الزوجان في رمضان،  سكينة الصيام والقرآن والذكر والقيام، إنها بركات دعوتكما " ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما"، إن تلك السكينة إن لم تفيض عليكما توسعة في الأفق، ومرونة في الإحتمال والتعايش والتوافق والإنسجام، فما الفائدة؟!
أراكما الآن تتخيلون فلذات الأكباد يشاهدون عرض السكينة هذا، مترجما في المواقف والمشاعر والكلمات، يروكما ، أنت لا ترهقها كإنسان فلا يمضي نهارها وليلها في المطبخ مثقلة بالولائم والعزائم واعداد أشهى الأطباق وقد ضاعت طاعتها، وعباداتها، فلا تعد تقوى على الوقوف بين يدي ربها لحظات للصلاة، ولا تجدها تفتح عينا لقراءة القرآن، بل تكرمها ولا تهدر لها صحة ولا وقتا وتتعاونا على البر والتقوى، فإن لم يكن في هذا الشهر، فمتى؟!
يروكما تتفقا على زيادة مقدار الطبخ، فتطعم مسكينا، فقيرا، صائما، ويهنئ بعضكما البعض ويهنأ بذلك، أو تتفقون على الإفطار مع كبار السن في عوائلكم، وتعدون ذلك مفاجأة سارة لهم، يشارككم بها الأبناء فيسعدون، ويتعلمون البر والصلة، ويشاركون الأجر صغارا مع الكبار.
يروكما،  وأنت تصطحب الجميع إلى صلاة التراويح والتهجد،  وأنتم جميعا تتسابقون لإعداد السحور معا.
يروكما، تنظران لبعضكما البعض نظرات الحب تلك التي أشبعتها السكينة، فتترفقا ببعضكما، وتترافقا، وتقتربا!!
يروكما ، في بيت غير البيت، وحياة غير الحياة، إنه رمضان!!
يروكما في رمضان، فيودون لو أن السنة كلها .. رمضان!!

اضافة تعليق