حتى لا تندم على هذه الأشياء بعد سن الخمسين

السبت، 02 يونيو 2018 04:11 م
140367-140980

"الفرص الضائعة وعدم المجازفة والإقدام على شيء يؤدي إلى الندم أكثر من الفشل في عمل قمنا به"، هذا ما عبر عنه 65% ممن تجاوزا سن الخمسين في بريطانيا في استطلاع أجرته شركة تأمين على الحياة في بريطانيا تدعى (Fiftylife) "حياة الخمسين"، بمشاركة 2000 شخص سنهم فوق الخمسين. 

الدراسة التي طرحت السؤال التقليدي: "هل من الأفضل أن تندم على ما فعلت أم على ما لم تفعل؟"، تعد جزءًا من بحث في الدروس التي يمكن أن يقدمها ذوو التجارب الكبيرة في الحياة للأجيال الشابة.

وإذا كان الشباب في سن العشرين يضعون في أعلى قائمة أحلامهم شراء بيت، فإن أكثر من ثلث الذين تجاوزوا سن الخمسين يتمنون لو أنهم سافروا أكثر في حياتهم، وربعهم يتمنون لو أنهم جازفوا أكثر، وربع آخر يتحسرون أنهم لم يختاورا مسارًا مهنيًا مختلفًا، كما جاء في نتائج الاستطلاع التي نشرها موقع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

ويتحسر ربع آخر من المشاركين في الدراسة على أنهم لم ينهوا علاقة صعبة مبكرًا، بينما يتمنى 23 في المائة منهم أنه قال لوالديه إنه يحبهما عندما كان لا يزالان على قيد الحياة.

وينصح المشاركون، من خلال تجاربهم في الحياة، الأجيال الشابة بأن أفضل إنجاز بالنسبة لهم هو تنشئة أطفال سعداء وبصحة جيدة، وهو رأي الثلثين ويأتي بعده اختيار شريك الحياة بنسبة 58 في المائة من المشاركين.

ويأتي المال والوظيفة والأشياء المادية الأخرى في درجة أدنى بكثير من العلاقات العائلية والصحة. إذ يرى 1 من 10 أن الحصول على وظيفة جيدة من أكبر الإنجازات في الحياة، بينما يرى 3 من 10 أن المال قد يجلب السعادة.

ومن بين النصائح الثمينة التي يعطيها الذين تجاوزا الخمسين من العمر لمن هن في مستهل العشرينات هو البدء بتوفير المال من الآن للتقاعد. فثلث المشاركين يتمنون لو أنهم وفروا مالا أكثر لتقاعدهم، وأخذوا قرارات مالية أكثر حكمة. 

ويشعر ربعهم بالرضا عن أنفسهم لأنهم تجنبوا الإسراف لتوفير المال، بينما يشعر أكثر من ثلث المشاركين بالرضا أنهم حرموا أنفسهم وأنفقوا على العائلة.

ويقول مدير شركة التأمين "فوق الخمسين"، ماثيو جليدهيل، "إن رسالة الذين تجاوزا سن الخمسين للأجيال الشابة واضحة وهي أن "يأخذوا بأسباب الحياة وأن يغتنموا الفرصة المتاحة لهم لتحقيق أحلامهم، وإن تطلب ذلك اتخاذ قرارات صعبة"، مضيفًا: أن ما يدخل البهجة على النفس هو أن العائلة لا تزال على رأس أولويات الناس".

اضافة تعليق