13 يوما من الفرص الرمضانية بانتظارك

الجمعة، 01 يونيو 2018 09:46 م
5201821114410373229982

حياتك رأسمالك، هل تفكرت أنك من الممكن أن تسلب العبادة وأنت حي، تسلب الطاقة وأنت حي، حياتك بلا طاقة، سلبت العبادة قبل أن تسلب الحياة، فلا تفرط في أمور لا طائل من ورائها، اليوم تشكو من قلة الوقت، وغدا تشكو من وقت ولا طاقة لديك لفعل شئ.
رمضان فرصة ذهبية للقضاء على كل هوى النفوس وحظوظها، بل وتحويلها لنفس لوّامة ومطمئنة شريطة صدق اللجوء والهمة العالية، والرغبة في صلاح الحال ونقاء القلب، والأهم حسن السريرة مع الله، فمن أصلح سريرته فاح عبير فهمه، لذلك فالمصالحة مع النفس أمر حتمي لكل من أراد النجاة دنيا وأخرى.
إن رمضان الذي مر منه سريعا نصفه فرصة حقيقة للبدء في كل خير وتصالح حقيقي، ولازال هناك متسع لمن يريد،  لذلك فالمرء إن لم يدرك هذا الشهر بالفهم السليم عبادة وقولاً وعملاً ثرياً فإنه بلا شك خسر خسراناً مبيناً.
وإن المرء إن لم يتصالح مع ربه بحسن الظن والعمل الجاد والسعي للاستغفار، والاعتراف بالذنب فيما مضى، والعزم على عدم العودة، وصدق التوبة فإنه بلا شك قد خسر خسراناً مبيناً.
حاول أن تموت على نية صالحة، سواء كنت في رمضان أو لا،  فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز، فمتى الفوز ونحن في غفلة، ولا زال في هذا الرمضان متسع لذلك كله، لازال هناك 15 يوما من الفرص العظيمة.

اضافة تعليق