بالفيديو.. مذيعة ألمانية تتحدث عن تجربتها مع الصيام

الخميس، 31 مايو 2018 01:56 م

خاضت مقدِّمة برامج في قناة "في دي إر" العامة بولاية شمال الراين فستفاليا بألمانيا، تجربة الصيام للعام الثاني على التوالي.

وصامت يانينا فيرنر، يوم الاثنين، وأظهرت في فيديو نشرته عبر صفحة القناة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ما عايشته أثناء الصيام من صعوبات، في ظل درجات حرارة مرتفعة، تجعل الأمر حتى بالنسبة للمسلمين المواظبين على الصيام صعبًا. 

وتحدثت في صباح اليوم المذكور (الساعة 8.30)، عن تشوقها لترى إن كان بمقدورها تحمُّلها صوم اليوم بأكمله دون شرب السوائل؛ لأن الطقس سيصبح حارًا جدًا. 

وكان أول تغيير تصادفه يانينا الحرمان من الفطور ورؤية زميلها بامداد إسماعیلي يتناول فطوره، فقالت له مازحةً إنه لا ينبغي له أن يأكل مثلها، فطلب منها ألا تنظر إليه وهو يأكل.

وشعرت بالعطش عند الساعة 11.37 صباحًا ودرجة الحرارة تصل إلى 28، فيما كانت تراقب زميلتها وهي تُخرج قنينة مياه من الثلاجة. 

وتحدثت عند الساعة 1.13 ظهرًا عن شعورها بالجوع في موعدها اليومي لتناول الغداء، ووجودها وحدها بمكاتب القناة الفارغة من الموظفين المتوجهين لتناول الوجبة الرئيسية في اليوم، معبِّرة عن أملها بالصمود ومواصلة الصيام؛ لأنه ليس من السهل أبدًا عدم شرب المياه، خاصة عندما خرجت تتمشى في مدينة كولونيا، وبدأت تشعر برأسها يؤلمها. 

وكانت يانينا قد طلبت قبل خوض هذه التجربة من متابعي صفحة القناة توجيه نصائح لها تخفف من صعوبة الصوم عليها. وهكذا قالت على الساعة 3.33 من ذلك اليوم، إنها ستعمل بالنصيحة التي أسدتها الأغلبية لها، وستذهب للبيت وتخلد إلى النوم وتستيقظ قبل موعد الإفطار بقليل على الساعة 21.38  نشيطة.

وظهرت في مشهد آخر متعبة بعد أن استيقظت في وقت أبكر، وقالت إن هناك ساعتين حتى وقت الإفطار، وإن المرء لا يشعر كثيرًا بالجوع والعطش خلال النوم، لكنَّ ألم الرأس يتواصل، متسائلةً كيف يمكن للمرء صوم شهر كامل في ظل طقس حار كهذا. 

وأخيرًا قبل الحدث الكبير، الإفطار، ظهرت يانينا مشيرةً إلى أن 8 دقائق تفصلها عن الإفطار في وقت تشير الحرارة إلى 25، مستعرضةً المائدة التي تعج بالأكل الشهي والشراب الذي يبدو لذيذًا، ومن ضمنه التمر والتحلية، لدى عائلة كردية كانت قد وجهت لها دعوة للإفطار معهم. 

وبدأت السيدة المستضيفة بشرح ماهية الأطباق التي أعدتها لأسرتها الكبيرة، ومن ضمنها السَّلطة وطبق "الكباب الهندي"، وطبق "كتلك (كبة كردية)"، وآخر يدعى "اللحمة بالصينية (الطاجن)"، والرز.

وسألت سيدةَ المنزل عن الوقت الذي تحتاجه لإعداد كل هذه الأطباق، فردَّت بالقول إن العديد من أفراد أسرتها يساعدونها، كما يمكن لبعضهم جلب الطعام معه. 

وسألت سيدةً أخرى من الأسرة عن الكيفية التي يستطيع المرء فيها أن يصمد طوال اليوم، فقالت إنه عندما يتعود المرء عليه، يصبح الأمر سهلاً، وعندما يصوم عدة أيام يصبح الصيام أسهل. وأشارت ربة المنزل إلى أنه عندما يتعود المرء على رمضان، يبدأ بالاشتياق إلى الشهر. 

وما إن حل موعد الإفطار حتى تحدثت يانينا عن خلاصة تجربتها في اليوم، قائلةً إنها استطاعت الصمود وتشعر بالفخر بقدرتها على ذلك، رغم أن الأمر كان قاسيًا، وافتقدت المشروبات، ثم بدأت إفطارها بشرب كأس ماء واحدة، كما قالت إنها تعلمت. 

وقالت مازحةً إن المرء ينسى أحياناً لذة شرب الماء، وإنها ستجرب كل الأكل الموجود على المائدة.

 

اضافة تعليق