آيات القسم في القرآن والحديث والسنة

الخميس، 31 مايو 2018 01:23 م
quran-image

"بهذا أقسم الله"، إصدار جديد من إصدارات "كتاب اليوم" الثقافية تأليف محمد هشام الشربينى يرصد فيه ما أقسم الله به وعليه وصيغ هذا القسم, لأن القسم كله جاء بأمور جليلة وعظيمة وبأشكال متعددة فيها قسم الله بعزته وجلاله, القسم بالربوبية وبصيغة تالله كما هناك صيغة القسم النبوى والذي نفس محمد بيده.

ويقول المولى عز وجل في كتابه الحكيم: "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى ٰقُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" (24) محمد، هناك عشرات الآيات تحثنا بل تأمرنا بالتدبر والنظر والتأمل والتفكر بينما لا توجد آية واحدة أوحديث صحيح يحضنا على حفظ القرآن الكريم دون تدبر، ولا التجويد في تلاوته. 

وفي كل مرة نقرأ كتاب الله نكتشف الجديد في معانيه وإعجازاته ودلالاته، وهذا الكتاب نتاج جهد متواضع من مؤمن يرجو شفاعة القرآن الكريم له يوم الحساب ليفوز برحمة ربه، فأننا نرصد ما أقسم الله به وعليه في العديد من آيات القران الكريم بل وفي بعض الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وصيغ هذا القسم، فهذا من التدبر في إعجاز الصيغ الإلهية وتنوعها ومجالات استخدامها. 

ولكن لماذا يقسم الله؟ نحن نقسم لنؤكد ما نقول، فهل المولى عز وجل بحاجة للقسم لكي يؤكد ما يقوله لنا؟ الحقيقة إن المتأمل في مواقع استخدام القسم وتنوع صيغه يدرك الحكمة من قسم الله.. وهذا ما يقدمه الكتاب.

يؤكد علاء عبد الهادي رئيس تحرير "كتاب اليوم" في مقدمة الكتاب أن القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة التى أنزلها الله تعالى على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. تحدى بها العرب وهم أهل اللغة والبيان وأمرنا الله ونحن نقرأ القرآن ونتعبد به أن نتدبر أياته ونفهمها ونعمل بها فهذا الكتاب دعوة لتدبير ورصد أيات القسم وتتبعها سواء فى القرآن الكريم والأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة لتكون بمثابة محاوله لإستخراج شئ من درر القرآن الكريم.

اضافة تعليق