بهذه الطريقة تقي نفسك من المشعوذين والدجالين؟

الجمعة، 25 مايو 2018 09:57 م
الدجالين

البعض يستغل الفهم الخاطئ وما تأصل من عادات في المجتمع المسلم البعيد عن المدنية، ويصف لهم وصفات تضر باعتقادات الناس وأخلاقهم.
انتشرت ومنذ وقت طويل دعوات العلاج بالقرآن ومعالجة السحر والربط بين المتزوجين بالقرآن، وهذه الدعوة وإن كانت في مضمونها صحيحة؛ فالقرآن علاج لكل الأسقام والأوهام، إلا أن طرق هذه المعالجة تحمل دخلها الكثير من التدليس باسم الدين والاتجار بأمراض واستغلال حاجة الناس وظروفهم لاسيما طيبي الحال وغير المتعلمين.


والسؤال كيف يمكن تجنب المدعين؟ 
1-إن علاقة المسلم بالقرآن تحميه ابتداء مما قد يصيبه من مكروه وسوء فالقرآن شفاء لما في الصدور، قال تعالى:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ".
2-ينبغي أن نحرص حرصًا شديدًا على الأذكار لاسيما أذكار الصباح والمساء فإنها تقينا من العديد من وساوس النفس ورديء الخواطر.
3-كما أنه وبسهولة ويسر يمكن لأي مسلم أن يُرقي نفسه بما ورد عن الرسول الكريم من رقى شرعية، وبذلك نتجنب إلى حد كبير أن نقع تحت وطأة المشعوذين، ومن جانب آخر نفتح طريقًا لنا جديدًا مع القرآن فلا نضفي عليه قدسية في غير محلها؛ إذ يعتقد البعض أن أمر الرقى هذه لا تكون إلا لأناس مخصوصين، والأمر بخلاف ذلك.
4- لا يمكن أن ننكر أن هناك العديد من الأمراض التي علاجها بالقرآن وأنها تحتاج لمن يملك صفات معينة وقدرًا من العلم، وفي هذه الحالة  لابد أن نتخير أكارم الناس المعروفين بسلوكهم الطيب وسيرتهم الحميدة، لا من ساءت أخلاقهم ممن يعتبرونها تجارة لا غير.
5- أيضًا لابد وأن نتبين أن من يلي العلاج، إن لم تتمكن أنت من القيام به، أن يكون بالآيات القرآنية، وما صح من الأحاديث النبوية، على أن هناك من يرهقك بطلبات لامعنى لها كأن تحضر ديكًا وتسفك دمًا وغير ذلك من الخرافات.

اضافة تعليق