حطم قيودك في رمضان

الجمعة، 25 مايو 2018 11:32 ص
1


تكثر تعقيدات الحياة، غير أن ما يأتي من داخل الإنسان هو الأشد والأقسى والأصعب...

وتتعدد القيود التي تأسر البعض منا، وفي رسالة اليوم أتحدث إليكم عن بعض القيود التي يمكننا تحطيمها في شهر البركة والإنجاز، من بينها ما يأتي:

👈 حطم قيد التمني: أو ليست نفحات رمضان وتغيراته الكونية تبعث في نفسك الهمة والإقدام والمسارعة إلى الطاعة؛ ففي الحديث: "خاب وخسر: من أدرك رمضان ولم يغفر له"..

👈 حطم قيد الإسراف: فلقد جاءت شريعتنا الغراء بالتوازن والوسطية في الأكل والشرب والنوم... إلى غير ذلك.. وحري بك أن تجعل رمضان شهر اقتصاد وتوازن لا إفراط فيه ولا تفريط؛ "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا..

👈 حطم قيد الكسل والخمول؛ فلعلك قرات وسمعت عن إنجازات الصائمين قديما وحديثا، ففي رمضان كانت أغلب انتصارات الأمة الكبرى؛ كبدر وفتح مكة وعين جالوت والعاشر من رمضان..

👈 حطم قيد التفكير السلبي؛ فطريقة تفكيرك هي طريقة حياتك، لا تقل: أنا ضعيف أنا لا أستطيع، ولكن قل: "وعجلت إليك رب لترضى".

👈 حطم قيد الغضب والتهور ؛ ولسان حالك لنفسك ولغيرك: "إني امرؤ صائم" فلا ترفث ولا تفسق ولا تجادل الجاهلين..

👈 حطم قيد التدخين: عزيزي المدخن؛ لقد كسرت عادتك في شرب السيجار؛ فمنعت نفسك منها من الفجر إلى المغرب، إذن أنت قادر على تركها بالكلية -فقط إن عزمت وتوكلت وأخذت بالأسباب- وأنت قادر على ذلك إن شاء الله...

👈 حطم قيد الخلافات والنزاعات التي أدت إلى قطيعة الرحم وقطع الصلات مع أحبابك وإخوانك؛ فرمضان يدعونا للتسامح والتصالح والتعاضد والتعاون والتشارك.. ويوم أن وعت الأمة هذه الكلمات وعاشت بها صار حالها إلى خير.. فأين نحن؟؟

إنه شهر تحطيم القيود السلبية...

لا تدع الفرصة تفوتك..
فلتصاحب أهل المسارعة إلى الخير...
استفد بكل ما يمكن من طاقة إيجابية في رمضان...

اضافة تعليق