وسيلة تعبير أم سخرية؟.. 4 حالات تجعل "الألش" في صحيفة سيئاتك

الأربعاء، 23 مايو 2018 01:26 ص
33358108_1848341141897334_5998551105997373440_n



"الألش" أحد أشهر أساليب تفريغ الطاقات السلبية التى انتشرت مؤخرًا، فمع كثرة الأحداث لاسيما السياسية وضغطة الأسعار وارتفاع حدة التوتر تجد البعض لاسيما المصريين يطلقون عددا من النكات والتعليقات الدائرة فى فلك ما يسمى بـ"الألش".

فإذا كان " الألش" تعبيرا دارجا في اللغة العامية المصرية إذن،وليس له أصل لغوي  لكنه يتمركز بقوة، في القاموس الذى يستخدمه المصريون وغيرهم لاسيما رواد مواقع التواصل من جيل الشباب منهم؛ وهو أمر لا يقتصر على طبقة بعينها، بل يمتد ليشمل كل الطبقات. وبموازاة هذا الانتشار المذهل فى ثقافة «الألش» ضمن المجال العام المصرى، فإن هناك صناعة لـ«الألش» بدأت تزدهر ويتزايد الاهتمام بها، كما يبدو أنها أيضاً تجلب الكثير من الأموال، حتى إنه باتت بعض المؤسسات ترعى هذا النوع من السخرية وتقنيه وتضع له ضوابط حياتية لاكتساب أصوله.. وكم من محاضرات ألقيت  وكتيبات نشرت في هذا الاتجاه!
ضوابط شرعية:
ومع انتشار هذا الأسلوب من التعبير عن الرأي، الذي كفله الإسلام، وذيوعه حتى إنه ليصيبك العجب إن بحثت على نتائج هذه الكلمة على محركات البحث فستجد أكثر من ألفي نتيجة تحت هذا المسمى ومشتقاته في دلالة عملية على انتشاره واعتباره ظاهرة.

وهو ما يدفعنا لبيان حكم الشرع فيه وفي أمثاله من وسائل التعبير عن الرأي، فهذا الأسلوب وإن كان مباحًا في أصله كونه تعبيرًا عن سلوك فردي لموقف أو شىء ما، فإنه يصبح حرامًا في حالات معينة، منها:
-إن قصد به صاحبه السخرية والاستخفاف بالآخرين.
-إن أضر بسمعة الأشخاص والهيئات لاسيما إن كان هذا "الألش"، متجاوزًا  فيه حدود الواقع والصحة واللياقة، فيكون افتراء على الغير.
-أيضا مما يحرم فيه "الألش" وهو منتشر الآن على مواقع التواصل الاجتماعي استخدام هذا الأسلوب في الأحاديث النبوية والآيات القرآنية بأن يعمد البعض لاستبدال كلمة من نص شريف بأخرى حتى يتمكن من إيراد طريقته وقافيته الساخرة في التعبير عما يريد، وهذه طامة كبرى.
-أيضا يحرم إن كان القصد منه الانتقاص من الآخرين لاسيما رجال الدين والعلماء وأصحاب الرسالات والمكانة بالحط منهم وتقليل شأنهم دون تثبت وتروٍ، فيصير القصد الضحك على الناس بغض النظر عن صحة ما نسب إليهم من عدمه، وهو نوع من الرمي بالباطل والافتراء والسخرية المحرمة.  

اضافة تعليق