مواقف من حياة إمام الدعاة.. الشيخ الشعرواي شاعرا

الأربعاء، 23 مايو 2018 12:33 ص
bgfre

يدور الزمان، ويتنافس العلماء في تفسير كتاب الله، ويبقى الشيخ الشعراوي علامة مضيئة في تاريخ المفسرين. 

على مر العصور والأزمان، ومع تغير الثقافات والأفهام، لايزال الشيخ الشعراوي هو الحاضر الغائب؛ فحديثه لا تمل سماعه وأقواله تزداد بريقًا يومًا بعد الآخر، وإن كان البعض لا يعرفه إلا مفسرًا، فإنني أسلط الضوء على جوانب أخرى من حياة الشيخ الإمام من خلال مواقفه وانفعالاته والتي تجسد هي الأخرى الكثير من الدروس والعبر.

ارتبط ذهن كثير من الناس بشخصية الإمام المنفتحة من خلال فيوضاته التفسيرية التي يعبُر بها بأسلوبه الرشيق بانسيابية، فيداعب قلوب السامعين برشاقة ولطف بالغَين.
ومن غير المتوقع لدى الكثيرين، بل ربما يستبعده البعض أن يكون للشيخ الإمام ميول أدبية تجعله في مصاف الأدباء الكبار؛ حيث يقرض الشعر لاسيما الحماسي منه بعذوبة وطلاقة جعلته حديث الناس لسنين طوال.
مدرسة الحياة
"الشعر" مدرسة الحياة، وبوابة أخرى نفذ من خلالها الشيخ إلى قلوب محبيه من أهل الثقافة والبيان، فضلًا على أهل قريته الذين دائمًا ما كانوا يجتمعون حوله في المناسبات ليسمعوا أحدث قصائده الشعرية.
 ولا يخفى أن شخصية الشيخ هي المحور الرئيس في كل منتجاته شعرية كانت أو تفسيرية أو غيرهما، ومن ثم فقد طبَعَ الشعر على طريقته واتخذ مواقف حازمة في شعره وسخّره لخدمة دينه ووطنه، وهو ما قاده لكثيرٍ من البلاء والمحن.

                               وإلى لقاء آخر إن شاء..

اضافة تعليق