رمضان في النيجر.. الطريق إلى الله

الأحد، 20 مايو 2018 05:59 م
رمضان-في-النيجر


يحتفل المسلمون في شتى أنحاء العالم بشهر رمضان المبارك الذي له مذاق خاص لدى الشعوب الأفريقية المسلمة ولها طقوس وتقاليد وعادات تميزها عن بقية شعوب العالم بالرغم من المشاكل والنزاعات التي تعاني منها هذه الشعوب.
وسنتناول اليوم دولة النيجر، وهي دولة حبيسة - ليس لها سواحل- في غرب أفريقيا وأطلق عليها اسم النيجر نسبة إلى نهر النيجر الذي يخترق أراضيها، كما يبلغ إجمالي عدد السكان قرابة 15 مليون نسمة، يشكل عدد المسلمين بها نسبة 98% من عدد السكان.
على مدار اليوم ليله ونهاره يتواصل الجميع في تلاوة القرآن الكريم في المنازل والمساجد التي تكتظ بالمصلين لأداء صلاة التراويح، والاستماع إلى الدروس الدينية وتفسير آيات القرآن، وفى العشر الأواخر يعتكف المسلمون بدور العبادة يواصلون الليل بالنهار بقلوب عامرة بالإيمان، داعين الله أن ينعم عليهم بالخيرات ويحفظ النيجر وأهلها من كل سوء.
ويقوم المسحراتي في النيجر بإيقاظ الناس لتناول وجبة السحور، ثم يمر ثانية قرب موعد أذان الفجر، لينبه الناس بأن موعد الإمساك عن الطعام قد بدأ.
ويتكون الإفطار في النيجر من، مكرونة، وبيض، وخضروات وغالبا ما تكون العصيدة هي أهم وجبة في الإفطار، وهي عبارة عن خضروات ممزوجة بالفلفل والبهارات بجميع أنواعها لفتح شهية الطعام وتسمى (كبطة)، وتهدي كل الأسر بعضها البعض أنواعا من إفطارها.
وفي العشر الأواخر من رمضان يعتكف الصائمون في المساجد والأهم من ذلك هو أن يوم ليلة القدر إجازة رسمية في كل المصالح الحكومية، ويذهب رئيس الدولة ورئيس وأعضاء الحكومة ورجال القضاء إلى المسجد الكبير في العاصمة لإحياء ليلة القدر.
وتأخذ ليلة العيد في النيجر شكلا آخر حيث تقوم كل الأسر بطبخ طعام عبارة عن: دجاج أو لحم ومعكرونة ليأكلوا صباح يوم العيد قبل الذهاب إلى صلاة العيد وتتبادل الأسر والأقارب هذا الطعام كهدايا.

اضافة تعليق