تعرف على آداب الذكر عند الإفطار وما صح فيه

الأحد، 20 مايو 2018 05:42 م
الذكر عند الإفطار

ينبغي للمسلم دومًا أن يكون دائم الذكر موصول الصلة بالله فلا يفتر لسانه عن ذكر الله ملتمسًا رضاه.
فقد رغب الإسلام الحنيف في فضيلة الذكر وحث عليها لاسيما فى الأوقات الفاضلة والتي منها عند إفطار الصائم في الحديث أن َرسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا؛ إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ, وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ".. على أنه يكثر وردود كثير من الأدعية التي انتشرت عند إفطار ولذا لزم التنويه لما صح عن النبي من هذه الأحاديث..


فيستحب للصائم أن يدعو أثناء صيامه، وعند فطره لما روى أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا إِذَا رَأَيْنَاكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ وَإِذَا فَارَقْنَاكَ أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالأَوْلادَ قَالَ لَوْ تَكُونُونَ أَوْ قَالَ لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلائِكَةُ بِأَكُفِّهِمْ وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللَّهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنَا عَنْ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا قَالَ لَبِنَةُ ذَهَبٍ وَلَبِنَةُ فِضَّةٍ وَمِلاطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ وَلا يَبْأَسُ وَيَخْلُدُ وَلا يَمُوتُ لا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلا يَفْنَى شَبَابُهُ ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ). والحديث صححه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند .


 ومن آداب الدعاء عند الإطار الاقتاصر على ما صح وان يكون هه الأدعية بخشوع راجيا الإجابة وألا يكون دعاؤه له ولأسرته فحسب بل ينبغي أن يشمل الأمة وأن يكون لها نصيب من دعائه بأن يمكن لها ويرد كيد أعدائها لاسيما أن هذا الوقت مظنة إجابة الدعوات.
فلك أن تسأل الله الجنة وأن تتعوذ من النار، وأن تستغفر، وأن تدعو بغير ذلك من الأدعية المشروعة، وأما الدعاء بصيغة: "أشهد أن لا إله إلا الله أستغفر الله أسألك الجنة وأعوذ بك من النار" فلم نقف عليها، كما لم يصح عن النبي الدعاء عند الإفطار بقولك: "اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ".
والأولى الاقتصار على ما صح من مثل ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما قال كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: (ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ) والحديث حسنه الألباني في صحيح أبي داود .

اضافة تعليق