رمضان في تشاد.. عادات راسخة

الجمعة، 18 مايو 2018 07:47 م
رمضان-في-تشاد

تشاد دولة إسلامية تقع في وسط أفريقيا وهي دولة مغلقة لا تطل على منفذ بحري، وهي تعتبر همزة الوصل بين الشرق العربي المسلم والغرب الأفريقي المسلم، وهي دولة قديمة جمعت بين مختلف الحضارات الشرقية المسلمة والأفريقية.
ورمضان في هذا البلد له طعم آخر، فهذا البلد الإفريقي ينتظر قدوم شهر رمضان بفارغ الصبر، حيث يمثل المسلمون فيها نسبة لا تقل عن 85٪من عدد السكان، ويتعايش المسلمون في هذا البلد المسلم في تكافل رائع.
وهي كغيرها من دول العالم الإسلامي تستقبل شهر رمضان المبارك بحفوات وفرحة وسرور. حيث يكون لشهر رمضان المبارك طعم وَمِمَّا يثبت ذلك أن الأعمال الخيرية والصدقات والزكاوات تكون في هذا الشهر وهذا دليل بأن الشعب التشادي يعلم جيدا أن شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن وشهر الخير والصدقة.
وتتجهز المنازل في تشاد بإعداد الأكلات التي تناسب الإفطار السحور وتكييف مواعيد العمل بما يتناسب مع شهر رمضان المبارك، كما يتسابق الأثرياء من المسلمين في تقديم وجبات الإفطار للفقراء والمساكين وعابري السبيل، حيث تجد أبناء ذلك البلد يتسابقون لجذب الصائمين للإفطار على موائدهم الرمضانية، كما تجدهم يقفون في الطرقات يدعون إخوانهم للإفطار لديهم،
ومن العادات الجميلة والشهيرة لدى التشاديين في شهر رمضان المبارك، حيث يقومون بإعداد أنواع الأطعمة المختلفة التي تخص رمضان وهي الشربة أو الحساء وهو طعام يطبخ من اللحم والبصل والزيت والبطاطس وهو طعام جميل للصائم يكسبه القوة، وكذلك يصنع طعام المديدة وهي من الأرز واللبن والفول الأبيض وتارة تطبخ من الغلة وهذه حبوب أفريقية ذات فيتامينات عالية، وبهذه الأطعمة الرمضانية تكون الصفرة التشادية مختلفة عن غيرها في شهر رمضان المبارك.
ومن المشروبات الرمضانية المشهورة في تشاد هو عصير الكركدي وماء الأبري وعصير الليمون كذلك.
ويحرص أهل تشاد على عدم تضييع أوقات شهر رمضان الغالية دون تحقيق أكبر استفادة ممكنة لذلك تجدهم يتحلّقون في حلقات الذكر بالمساجد، كما يقضى عدد كبير من المسلمين هناك معظم أيام شهر رمضان المبارك في الذكر وحضور حلقات دراسية في المساجد وتلاوة القرآن الكريم، والسعي لمرضاة الله ثم الذهاب إلى الأسواق لقضاء حاجاتهم التي تكثر في هذا الشهر المبارك، وفي الليل صلاة التراويح والتهجد. 

اضافة تعليق