مواقف من حياة إمام الدعاة

لا بركة في عمل بين الأذان والإقامة

الجمعة، 18 مايو 2018 12:05 ص
الشعراوي


يدور الزمان، ويتنافس العلماء في تفسير كتاب الله، ويبقى الشيخ الشعراوي علامة مضيئة في تاريخ المفسرين.
على مر العصور والأزمان، ومع تغير الثقافات والأفهام، لايزال الشيخ الشعراوي هو الحاضر الغائب؛ فحديثه لا تمل سماعه وأقواله تزداد بريقًا يومًا بعد الآخر، وإن كان البعض لا يعرفه إلا مفسرًا، فإنني أسلط الضوء على جوانب أخرى من حياة الشيخ الإمام من خلال مواقفه وانفعالاته والتي تجسد هي الأخرى الكثير من الدروس والعبر.
 كان الشيخ محمد متولى الشعراوي حريصًا على توجيه أولاده وأحبابه ومعارفه ومريديه، ولايأخذه في الحق لاومة لائم وكانأشد ما يكون انفعالاً عندما تنتهك حرمات الله أو يستهان بأوامره، ومن عادته أن يوجِّه في بداية الأمر بهدوء، ثم حينما يرى استهانة بالأمر يزداد غضبًا لاسيما إن كان الأمر متعلقًا بفريضة كالصلاة.

غَيرته في الحق

يقول د. حسن راتب (كما ذكرت جريدة عقيدتي): وجدت الشيخ يوجّهني إلى المسارعة للصلاة متى سمعت النداء، وفى إحدى المرَّات طلبت من الشيخ أن يعطينى فتوى تجيز تأخير أداء الوقت حتى أستطيع إنهاء بعض الأعمال ثم أودّيها بعد الانتهاء من العمل؟ وهنا وجدت الشيخ وقد تغيَّر وجهه وقال لى: لا يجوز أن أصرّح لك، لأن العمل ما بين الأذان والإقامة منزوع البركة يا سى حسن.

                                    وإلى لقاءٍ آخرَ إن شاء الله..

اضافة تعليق