"فيسبوك" يوقف 583 مليون حساب خلال 3 أشهر

الخميس، 17 مايو 2018 02:26 م
طريقة-حذف-حساب-الفيس-بوك-نهائيا-7

قالت إدارة "فيسبوك" إنها حذفت أو وضعت تحذيرات على حوالي 29 مليون مشاركة في الموقع خرقت القواعد المتعلقة بحظر ترويج خطاب الكراهية أو العنف المصور والإرهاب والجنس، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الشركة عن أرقام توضح حجم الجهود المبذولة لفرض قواعدها على المستخدمين.

ويقوم "فيسبوك" بتطوير أدوات ذكاء اصطناعي لدعم عمل مراقبيها البالغ عددهم 15 ألف شخص، والذين يراقبون كل ما يتم نشره ويتعاملون معه على الفور، وفق موقع (BBC).

وأشار التقرير إلى أن البرنامج الاصطناعي مازال يعاني حتى يتمكن من تحديد أو التعرف على بعض أنواع الانتهاكات.

على سبيل المثال، تعرفت الخوارزميات (العمليات الحسابية التي يقوم بها البرنامج) على 38 في المائة فقط من المشاركات المحددة على أنها تحض على الكراهية خلال هذه الفترة، ما يعني أن هناك 62 في المائة من هذه المشاركات كشفها المستخدمون أنفسهم وأبلغوا عنها الإدارة.

لكن على النقيض من ذلك، قالت الشركة إن أدواتها اكتشفت 99.5 في المائة من الدعاية التي كانت مخصصة لدعم تنظيم "داعش" وتنظيم القاعدة والجماعات المتشددة الأخرى التابعة لها، وكان هناك 0.5 في المائة فقط اكتشفها الجمهور.

وتكشف الأرقام أيضًا أن موقع "فيسبوك" يعتقد أن المستخدمين ربما تعرضوا لمشاهد العنف والتعري للبالغين عبر خدمته، بصورة أكبر خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.

لكنها قالت إنها لم تطور طريقة للحكم على ما إذا كان هذا ينطبق أيضًا على خطاب الكراهية والدعاية الإرهابية.

وعلق جاي روزين، رئيس إدارة المنتجات في "فيسبوك" قائلاً: "في الوقت الذي نتعرف فيه على الطريقة الصحيحة للقيام بذلك، سنقوم بتحسين المنهجية".
وبالنسبة للفئة الأخيرة، تُقدر الشركة أن عدد الحسابات المزيفة يتراوح بين 3 و4 في المائة من جميع المستخدمين النشطين على موقع "فيسبوك"، وقالت إنها أوقفت 583 مليون حساب مزيف في الفترة بين يناير وحتى مارس.

وتشير الأرقام إلى أن العنف المصور ارتفع بشكل كبير، كما توضح أن مزيجًا من تقنية الكشف الأفضل عن هذه الحسابات وكذلك التصعيد في الصراع السوري، ربما تفسر أسباب زيادة رصد وكذلك إنشاء الحسابات المزيفة.

وأزالت إدارة "فيسبوك" 1.9 مليون قطعة من المحتوى المتطرف بين يناير ومارس، بزيادة بلغت 73 في المائة عن الربع السابق.

وهذا من شأنه أن يكون أمرًا مبشرًا للحكومات، ولا سيما في الولايات المتحدة وبريطانيا، والتي دعت الشركة إلى وقف انتشار مواد ومشاركات بعض المجموعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة.

وقالت براندي نونكي، من مركز بيركيلي لأبحاث تكنولوجيا المعلومات في مصلحة المجتمع بجامعة كاليفورنيا: "إنها (إدارة فيسبوك) تتخذ الخطوات الصحيحة لتحديد ما هو الخطاب المحمي وغير المحمي على منصتها بوضوح".

لكنها أضافت أن "فيسبوك ما زالت أمامه مهمة كبيرة وثقيلة".

اضافة تعليق